24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
التحرش الجنسي شبح يهدد عاملات التوت بإسبانيا
تستعد أزيد من 10 آلاف مغربية للإلتحاق، خلال الأسبوع الجاري، بمراكز في وجدة وأكادير ومكناس ومراكش ومشرع بلقصيري، خصصت لخضوعهن لإختبارات دقيقة، قبل سفرهن إلى اسبانيا للعمل في حقول التوت، وسط تخوفات لجمعيات نسائية من ظواهر التحرش بهن واستغلالهن كعاملات جنس.
وذكرت يومية “الصباح” في عددها ليوم الأربعاء 07 فبراير، إن الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، سجلت أزيد من 13 ألف عاملة سيتم اختيار 10 آلاف منهن للسفر إلى اسبانيا والعمل مدة 5 أشهر متواصلة.
وتتخوف جمعيات نسائية من ظواهر سبق للعاملات وأن اشتكين منها، في مواسم ماضية، خاصة التحرش بهن، أو وقوعهن في قبضة مهربين وإغرائهن بالإستقرار باسبانيا، قبل أن يجدن أنفسهن عاملات جنس، ناهيك عن شكواهن من ظروف السكن بالحقول، وارتفاع مصاريفهن خلال هذه المدة.
وأشارت الجريدة إلى أن المسؤولين بـ”أنابيك” والسلطات الإسبانية والجمعية الزراعية الإسبانية، حرصت على تجاوز بعض المشاكل التي اعترت تشغيل العاملات في حقول التوت، في المواسم السابقة، إذ يشترطون لقبول الملف أن يكن متزوجات، ولديهن أطفال لا يتجاوز عمرهم 14 سنة.
واشترطت الجهات المعنية كذلك أن تتراوح أعمار العاملات بين 20 و40 سنة، وتمنح الأسبقية للمتوفرات على تجارب سابقة في جني التوت ويتميزن بقوتهن البدنية، مقابل أجر يومي يصل إلى 40 أورو، بعدما وصل، السنة الماضية، 35 أورو فقط.
وسيتم نقل عاملات التوت، بعد الإختيار النهائي، بالحافلة إلى طنجة، ثم العبور عبر مضيق جبل طارق بحرا، قبل الوصول إلى وجهتهن النهائية، والعودة إلى المغرب مع نهاية موسم التوت، في يوليوز المقبل.
وتابعت اليومية إلى أن ما يؤرق الجمعيات النسائية، أكثر، استغلال بعض الجهات ارتفاع نسبة الأمية في صفوف عاملات التوت، والتي تصل إلى نحو 80 في المئة، وفقرهن لإغرائهن بالتحول إلى عاملات جنس، علما أن أغلبهن يعتبرن المعيل الوحيد لأسرهن، ويسعين للعمل في الحقول لإدخار المال، وإعالة أسرهن وأطفالهن، وأحيانا إقتناء شقة، وتجهيزات منزلية، وفي حالات أخرى بناء منزل، كما بينت تجارب سابقة.
من جهتهم، تضيف اليومية، يتخوف المسؤولون الإسبان من ضغط المراكز الحقوقية الإسبانية، وجمعيات تهتم بالدفاع عن النساء ومعاهد بحث رسمية، تلجأ إلى إنجاز دراسات تستمتع فيها إلى شكاوى النساء وإلتزام مالكي الحقول ببنود العقد المبرم مع العاملات اللائي يفضلن العمل ساعات إضافية، للتمكن من تلبية حاجياتهن، حتى نهاية كل شهر، وتسديد الديون المتراكمة عليهن المرتبطة أساسا بمصاريف الملف.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
المغرب – كولومبيا .. بوغوتا تعزز موقفها الداعم لسيادة المغرب على صحرائه
منظمة الهجرة الدولية: التعاون المغربي الإسباني ساهم في الحد من تدفقات الهجرة غير النظامية
الجزائر ودخول الإجتماعي.. لماذا كل هذا ” الهلع” والإستنفار الحكومي ؟!
تحريات تكشف وقوف حسابات مشبوهة وراء حملات تحريض للعبور الجماعي نحو سبتة المحتلة
وعود “القوة الضاربة” ومعاناة الشارع الحقيقية
المغرب يعزز سيادته المائية بتوسيع مشاريع التحلية
المغرب يجذب استثمارا أمريكيا جديدا في صناعة مكونات السيارات
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


