24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
المغرب يخنق مليلية المحتلة ويكبدها خسائر اقتصادية بالمليارات
لم يعد التجار الإسبان المستقرين بمدينة مليلية المحتلة قادرين على تحمل الخسائر المالية الجسيمة التي باتوا يتكبدونها يوميا جراء القرار المغربي الأحادي الجانب القاضي بمنع دخول السلع من الثغر المحتل باتجاه باقي التراب المغربي.
القرار المغربي المفاجئ كبد اقتصاد المدينة خسائر قدرتها السلطات الرسمية بحوالي 100 مليار سنتيم منذ فاتح غشت الجاري، وهي الخسارة التي زرعتت الرعب في قلوب المستثمرين الذين بدؤوا يضغطون على الحكومة المركزية من أجل التفاوض مع المغرب ودفعه إلى إعادة السماح للبضائع بالعبور.
تقارير رسمية أخرى قالت بأن الرواج التجاري بمليلية انخفض خلال الأسبوعين الأولين من غشت الجاري بحوالي 50 في المائة، مما يعني أن استمرار المغرب على هذا النهج من شأنه أن يخنق المدينة المحتلة بشكل شبه تام ما دام أنها تعتمد كليا على الأموال القادمة من المغرب حسب تجار المدينة.
هذا ولم تعرف بعد أسباب اتخاذ المغرب لقرار منع عبور السلع إلى الجانب المغربي ، حيث رجحت صحيفة “إل كونفيدينسيال” أن يكون ذلك راجع إلى رغبة المملكة في حماية اقتصاد المناطق الشمالية التي أصبحت لها أولوية قصوى في السنوات الأخيرة.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
المغرب – كولومبيا .. بوغوتا تعزز موقفها الداعم لسيادة المغرب على صحرائه
منظمة الهجرة الدولية: التعاون المغربي الإسباني ساهم في الحد من تدفقات الهجرة غير النظامية
الجزائر ودخول الإجتماعي.. لماذا كل هذا ” الهلع” والإستنفار الحكومي ؟!
تحريات تكشف وقوف حسابات مشبوهة وراء حملات تحريض للعبور الجماعي نحو سبتة المحتلة
وعود “القوة الضاربة” ومعاناة الشارع الحقيقية
المغرب يعزز سيادته المائية بتوسيع مشاريع التحلية
المغرب يجذب استثمارا أمريكيا جديدا في صناعة مكونات السيارات
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


