24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | نجم مذاغ بركان لكرة القدم داخل القاعة يفوز على سبو القنيطرة

    نجم مذاغ بركان لكرة القدم داخل القاعة يفوز على سبو القنيطرة

    فاز نجم مذاغ بركان لكرة القدم داخل القاعة على سبو القنيطرة بنتيجة 2/3 بصالة ولي العهد مولاي الحسن بمدينة بركان يوم السبت 24 نونبر2018 في إطار الدورة السادسة عشر من الدوري المغربي لكرة القدم داخل القاعة القسم الأول.

    بداية اللقاء سبو القنيطرة عرفت سيطرة واضحة سبو القنيطرة الذي فرض اسلوبه وايقاعه، من أجل الوصول لمرمى البركانين، ونجح في إحراجه والضغط أكثر بتمريرات سريعة وجانبية وحقق هدف سبق وأنهى الجولة الأولى متفوقا بنتيجة 0/1.

    بعد ذلك سيطر نجم مذاغ على مجريات المواجهة و تطور أداءه مما جعله يسير في الإتجاه الذي يريد و كانت هجماته أكثر خطورة وتمكن في الشوط الثاني بفضل العمل الهجومي المتواصل من وصول لمرمى في مناسبات عديدة و أنهى الأمور بحصة3/2

    ورفع فريق نجم مذاغ رصيده عقب هذا الإنتصار،إلى6 نقطة تصدر بها الترتيب مبتعدا عن سبو القنيطرة وأجاكس تطوان ب 3نقاط .

    ويبدو أن هناك حيفا كبيرا يمارس في حق نجم مذاغ بركان من قبل بعض المسؤولين حيث يعاني ظروفا صعبة جدا، تكمن في قلة الإمكانات، رغم برنامج طويل للبطولة الذي يقوم به النادي برحلات مكوكية نحو القنيطرة و تطوان وسطات ،طنجة، أكادير ويعتبر ممثل الوحيد للجهة الشرقية ببطولة كرة القدم داخل القاعة القسم الأول.

    وقد عبر مسؤولي عن استيائهم من إنعدام المنح المقدمة لهم كما أكدت التجربة أن تنمية الرياضية ودعم شباب مجرد شعارات أن قطاع الشباب والرياضة في المجالس المنتخبة يعاني من عشوائية الأهداف والوسائل والنتائج، وضعف الاستثمار الجيد للطاقات والموارد البشرية المتاحة، بل وإبعادها.

    وعدم الاكثرات بالأندية وهيمنة سلوكيات الترهل والاستسلام والتضييع من السلبية والرضى بالأمر الواقع ومحاولة تبريره وتضليل الساكنة من خلال الأنشطة الاستعراضية والاستهلاكية التي تعمق إبعاد القطاع عن هويته ومسؤولياته السوسيوتنموية، ومحاربة كل طموح ينشد النهوض بالرياضة الحقيقية ومحاصرة سفينته وإرغام التقوقع.

    وتفريغ المؤسسات والأنشطة من كل محتوياتها التربوية والسوسيوتنموية والاكتفاء بالمسميات وادعاء التطور والمواكبة من خلال أرقام يتم غسلها وتبييضها بأساليب وخدع متنوعة.في حين أن انتظارات الشباب والأطفال والناشئين من هذا القطاع في اتساع كمي ونوعي تحتاج إلى قدرات تدخلية قوية على تلبية تلك الانتظارات بمناهج وبرامج قادرة على التفعيل وتنزيل.

    في ظل هذا الوضع يتبين أنه من الصعب القول بوضع مشروع للنهوض بهذا القطاع المتخصص في التنمية البشرية و مرتبط بشباب وإحتياجتهم .


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.