24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | وجدة تحتضن ورشة تحسيسية حول “الضخ الشمسي: رافعة للنجاعة الطاقية والتنمية المستدامة بالقطاع الفلاحي”.

    وجدة تحتضن ورشة تحسيسية حول “الضخ الشمسي: رافعة للنجاعة الطاقية والتنمية المستدامة بالقطاع الفلاحي”.

    تحتضن مدينة وجدة، يوم الخميس المقبل بمقر الغرفة الفلاحية الجهوية، ورشة تحسيسية حول موضوع “الضخ الشمسي: رافعة للنجاعة الطاقية والتنمية المستدامة بالقطاع الفلاحي”.

    وتهدف هذه الورشة التحسيسية، التي تنظمها الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية وشركاء آخرين، إلى التعريف بمزايا وفوائد الضخ الشمسي والتداول بشأن الإكراهات الإجرائية (التقنية والمالية والتنظيمية)، وأثرها على التنمية المستدامة لسوق الضخ الشمسي.

    كما يسعى هذا اللقاء إلى تحديد انتظارات وأولويات الفاعلين الجهويين والمحليين بغية تطوير مشاريع الضخ الشمسي، وفق ما أفاد به بلاغ للمنظمين.

    وذكر المصدر، في هذا الصدد، بأن المغرب انخرط منذ سنوات في دينامية ترمي إلى إدماج واسع النطاق لتدابير توفير الطاقة والتنمية المستدامة، لاسيما في القطاع الفلاحي.

    ولدعم هذه الدينامية، يوضح المصدر، باشرت الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية والصندوق العالمي للبيئة، مشروعا يهدف إلى إنشاء إطار ملائم لتطوير أنظمة الضخ الشمسي بالقطاع الفلاحي والسقي الزراعي، وذلك عبر سلسلة من التدابير.

    ويتعلق الأمر بتأهيل القطاع الخاص من أجل تطوير سوق عالية الجودة من خلال نظام لتوحيد ووضع علامات الجودة الطاقية وإصدار شهادات تكوين المثبتين، فضلا عن تعزيز القدرات المؤسساتية لهيكلة سوق الضخ الشمسي من خلال أدوات وآليات التمويل لتسهيل اقتناء الأنظمة.

    كما يتعلق الأمر بتعزيز القدرات الوطنية في إنتاج معدات الضخ الشمسي بما يمكن الصناعة المحلية من الاستفادة من التكنولوجيا وإحداث فرص الشغل، فضلا عن إرساء إطار لرصد التأتيرات المتعلقة بتخفيف الغازات الدفيئة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.