24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية يستعرض استراتيجية المغرب الفعالة في محاربة المخططات الإرهابية
قال الشرقاوي حبوب، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، إن المغرب ساهم بفعالية وبجهود ملموسة في محاربة الإرهاب على الصعيد الإقليمي والدولي، وإنه يواصل جهوده لمحاصرة هذه الظاهرة بالتعاون مع شركائه.

وأكد حبوب، في كلمة مقتضبة خلال افتتاح مؤتمر دولي بالرباط حول التطرف العنيف، الثلاثاء، أنّ الجهود التي يبذلها المغرب تميزت باتخاذ تدابير فعالة على جميع المستويات، سواء على المستوى القانوني أو الأمني أو إعادة هيكلة الحقل الديني والاهتمام بالمجال السيوسيو اقتصادي.
واستطرد المسؤول الأمني نفسه بأنّ المغرب يرحّب بجميع المبادرات الإقليمية والدولية الرامية إلى محاربة الإرهاب، مبرزا أنّ المملكة تعدّ من الدول الرائدة في هذا المجال، بفضل الإستراتيجية التي اعتمدتها منذ الأحداث الإرهابية التي شهدتها مدينة الدار البيضاء في شهر مايو عام 2003، والتي راح ضحيتها خمسة وأربعون شخصا وعدد من الجرحى.

وأردف المتحدث بأنّ السياسة التي انتهجها المغرب في محاربة الإرهاب أثمرت نتائج ملموسة مازالت المملكة تحصدها إلى اليوم، وتتمثل في النتائج التي حققها المكتب المركزي للأبحاث القضائية بفضل سياسته الاستباقية بتعاون مع مختلف شركائه، والتي مكّنت من تفكيك عدد من الخلايا الإرهابية.
وأشار حبوب إلى أنّ تنظيم “داعش” “عرف اندحارا في العراق وسوريا بعد تلقيه ضربات موجعة”، لكنه نبّه إلى استمرار خطورة التنظيم بعد تغييره من تكتيكاته وامتداده إلى مناطق أخرى تعرف هشاشة أمنية، مثل منطقة الساحل والصحراء الكبرى، إضافة إلى ظهور الإرهاب الإلكتروني، الذي اعتَبر أنه “يمثل تحديا كبيرا”، مشيرا إلى أنه “لا بد من تعزيز التعاون الإقليمي والدولي للتصدي للمخططات الإرهابية”.

من جهته قال هشام ملاطي، مدير الشؤون الجنائية والعفو بوزارة العدل، إن المقاربة الأمنية والزجرية التي اعتمدها المغرب لمواجهة خطر الإرهاب “قامت بالدور المنوط بها بكل جد وتفان من خلال التنسيق والتعاون بين النيابة العامة والمكتب المركزي للأبحاث القضائية والسياسية التشريعية”.
وشدد ملاطي على أنّ تطور الآليات التي تلجأ إليها التنظيمات الإرهابية يجعل المقاربة الأمنية والعسكرية والجنائية والقضائية غير كافية للقضاء على ظاهرة التطرف العنيف والإرهاب، بل لا بد من اعتماد مقاربة تحوُّطية استباقية تتداخل فيها المقاربة الأمنية بالمقاربات الأخرى الإعلامية والدينية والتربوية والاجتماعية والاقتصادية.

وأضاف المتحدث ذاته: “المقاربة الأمنية والزجرية التي تتصدى للأفعال الجرمية غير كافية، لكن الرهان هو محاربة الأفكار التي تؤدي إلى الإرهاب، وهذا يتطلب التنسيق بين السياسة الجنائية والأمنية وباقي السياسات لاجتثاث الدوافع التي تؤدي إلى التطرف، التي قد تكون مباشرة أو جاذبة”
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
جلالة الملك يستقبل المتسلقة المغربية نوال صفنضلة ويوشحها جلالته بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط
موجة عنف ضد المهاجرين في جنوب أفريقيا
المغرب ضيف شرف الدورة الـ15 لمهرجان “تاريخ الفن” المنعقد بفونتينبلو الفرنسية
نظام تبون وقبضة الحديد.. هل تحولت الجزائر إلى سجن كبير؟
وزير الدولة البريطاني للتجارة الدولية كريس براينت : المغرب يشكل بوابة نحو بقية إفريقيا ونحو أوروبا في الوقت نفسه
جلالة الملك يستقبل سفراء أجانب قدموا أوراق اعتمادهم
الجزائر .. “المادة 200” تطعن في مصداقية التشريعيات
زيارة سعيود لباريس.. وروتايو يعلق: “ليس تبون من يحكم في الجزائر”!
الذكاء الاصطناعي يدخل المؤسسات الصحية المغربية لتعزيز التشخيص المبكر
الرباط: ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة 17 لملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى
الجزائر…لماذا تُجنّد السلطة إعلامها لمهاجمة الرأي المخالف ؟


