24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
باحثة: التجربة المغربة تسجل “صفر” سجينة في قضايا التطرف و بعض المستفيدات من برامج الادماج يتابعن الدراسات العليا
كشفت الباحثة بالمرصد المغربي لدراسة التطرف والعنف، مها غازي ، “تصفير التجربة المغربية لعدادها في ما يخص متابعة نساء في قضايا الإرهاب والتطرف” ، موضحة جهود مؤسسة محمد السادس لإعادة الإدماج التي لا تلعب فقط ادوار تأهيلية من ناحية التمكين الاقتصادي وأن بعض السجينات في قضايا الإرهاب حصلن من داخل المؤسسة السجنية على شواهد الباكالوريا و يتابعن دراستهن الجامعية في تخصصات مهمة كعلم النفس وتخصصات شبه طبية” .
وترى الباحثة ، أن التجارب الدولية الخاصة بالتعامل مع المتورطات في قضايا التطرف والإرهاب ، انحازت فيها بعض الدول نحو المحاكمات القانونية وسحب الجنسية بينما بعض الدول اختارت عدم متابعة النساء واحتضانهم في برامج خارج المؤسسات السجنية .
وبسبب بروز عدد كبير من المدانات في قضايا الإرهاب ،تم اسقاط البرامج الخاصة بمحاربة التطرف وازالة الراديكالية ، بنفس الكيفية التي أعدت لمواجهة المتطرفين واحيانا تم تطويرها لتراعي الاعتبارات الجنسانية .
ونبهت الباحثة خلال ورقة بحثية بالموازاة مع أشغال المؤتمر الدولي الذي تحتضنه الرباط هذا الاسبوع حول “مكافحة التطرف العنيف، الى قرار مجلس الامن 23/26 الصادر سنة 2017 والذي يتحدث على أهمية كفالة مشاركة المرأة وأدوارها القيادية في إعداد ورصد وتقييم هذه البرامج ، والذي يعد اشكال في المنطقة العربية.
ووفق مها غازي تعاني المنطقة العربية من افتقارها لخبيرات في المجال الخاص بازالة الراديكالية والتطرف لدى النساء ، مشددة على ضرورة تأهيل الخبراء للقيام بتدخلات سيكولوجية في هذا المجال وإحداث التحول السلوكي والمعرفي.
اما بخصوص انواع التدخلات في العملية التأهيلية ، كشفت الباحثة في مجال ازالة الراديكالية ، مها غازي ، الى تركيز التدخلات مع النساء في الجوانب الامنية والاليات النفسية بالموازاة مع اشكالية الصدمة والوصم المجتمعي خصوصا مع العائدات اللواتي عانين من الزواج القسري والاختطاف والعبودية .
وترى الباحثة في التجربة المغربية عبر مؤسسة محمد السادس لإعادة الإدماج لا تلعب فقط ادوار تأهيلية من ناحية التمكين الاقتصادي ، بل يتجاوز بعض العوائق القانونية ، مشددة على أن التجربة المغربية تعرف صفر سجينة في قضايا التطرف والإرهاب.
وأرجعت عضوة المرصد المغربي لدراسة التطرف والعنف هذا المعطى، اما جراء الاستفادة من عفو ملكي او لانقضاء المحكومية ، مشيرة الى ان السجينات السابقات في قضايا الإرهاب والتطرف خضعن لتكوينات رفقة عائلاتهن بغية التفكير في النمط التأهيل الاقتصادي الذي يمكن تنبيه مستقبلا.
وبحسب الباحثة ، بعض السجينات في قضايا الارهاب ، كن غير متمدرسات وأنه من داخل المؤسسة السجنية حصلن على شواهد الباكالوريا و يتابعن دراستهن الجامعية في تخصصات مهمة كعلم النفس وتخصصات شبه طبية .
وخلصت المتحدثة الى كون هذا المعطى يوصف بالايجابي والمهم جدا لتقييم التجربة المغربية ومعرفة مدى نجاح برامج ازالة الراديكالية بالمغرب .
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
المخترع رشيد اليزمي يرشح المغرب لإنتاج أول سيارة كهربائية في إفريقيا
سفير المغرب لدى الصين يكشف الفرص بين الرباط وبكين
حفل تسلم الدفعة الثانية من المروحيات القتالية من طراز أباتشي “AH-64E”
“أرديبوكس”.. آلة مغربية تكافئ المستهلكين على فرز النفايات
مراكش… أمسية قفطان 2026
تمرين الأسد الإفريقي 2026 :مناورات عسكرية جوية وبرية في اختتام التدريبات المغربية الأمريكية المشتركة
بعد عودة السفير الفرنسي.. ماذا تُخفي سلطة تبون عن الشعب ؟!
السفير الأمريكي بالمغرب يؤكد متانة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المغرب والولايات المتحدة
بتعليمات ملكية سامية .. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يتباحث مع قائد أفريكوم
“الأسد الإفريقي 2026″… جهود البحث متواصلة للعثور على الجنديين الأمريكيين المفقودين
وزير الحرب الأمريكي : “لا يوجد شريك أفضل من المغرب لاستضافة الأسد الإفريقي”


