24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | تدوينة ناشط جزائري “هكذا ينام السجناء ومعتقلو الرأي”.. تشعل “فيسبوك”

    تدوينة ناشط جزائري “هكذا ينام السجناء ومعتقلو الرأي”.. تشعل “فيسبوك”

    لقيت تدوينة نشرها الناشط السياسي والإعلامي الجزائري، سعيد بودور، حول طريقة نوم المساجين داخل زنازينهم، تفاعلا كبيرا عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

    وتحت عنوان “هكذا ينام السجناء ومعتقلو الرأي” نشر الناشط سعيد بودور تدوينة شرح من خلالها معاناة المساجين خلال النوم بسبب ضيق المكان المخصص لذلك.

    وأشار بودور إلى أن الوضع يفرض على هؤلاء اختيار 4 وضعيات للنوم حددها في “السرة”، الكازما”، الكولوار”، و”مور الحيط”.

    وأكد أن المساجين لا يمكنهم الوصول إلى جميع هذه الأماكن كما يريدون، بل إن بعضها مخصص لسجناء “لهم علاقات” أو “ذوو نفوذ”.

    وقال بهذا الخصوص “السرة أو السرير يُسمح بالنوم فيها فقط لمسؤول القاعة (بريفو)، ومساعديه من المساجين ومنهم من يسمى بـ’شاف كورفى، أي المسؤول على تنظيف القاعة وتوزيع الوجبات والقفة وغيرها”.

    وأشار إلى أن “طريقة النوم الثانية التي تسمى “الكازما”، التي يوجد مكانها أسفل السرير الحديدي، هي ‘أسوأ أماكن النوم” حيث “التهوية صعبة وضعيفة ويصعب فيها التحرك أو النهوض بسبب قرب التصاق الجسم بأسفل السرير”، مردفا أن هذه الأماكن “تخصص للمساجين الصغار والجدد”.

    أما الموضع الثالث الذي أطلق عليه اسم “الكولوار”، أي الرواق، فقال إنه مكان”فيه تهوية مقبولة ويخصص للمساجين الذين يلقون احتراما أو أولئك الذين ينتظرون دورهم في الصعود والترقية للنوم على السرير”.

    وفي شرحه للوضعية الرابعة المسماة “مور الحيط” يقول بودور “لأن الأسرة لا تلتصق بالجدران بسبب درج إسمنتي مخصص لوضع أمتعة المساجين، يتشكل تحته (الدرج) ووراء السرير فراغ، يسمح فيه بالنوم عرضا، وهو مكان يحلم بالنوم فيه كل من هو نائم في وضعية ‘كازما'”.

    وتفاعل عدد كبير من مستخدمي “فيسبوك” مع تدوينة بودور معبرين عن حزنهم واستيائهم، كما قامت العديد من الصفحات المختصة في الدفاع عن معتقلي الحراك الشعبي بإعادة نشر التدوينة مشيرة إلى الظروف الصعبة التي يواجهها بعض السجناء داخل المؤسسات العقابية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.