24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | جزائري ومغربي يتعانقان بعد تتويجهما بطوكيو

    جزائري ومغربي يتعانقان بعد تتويجهما بطوكيو

    وسط خلافات سياسية بين بلديهما بلغت حد قطع العلاقات الدبلوماسية، تعانق جزائري ومغربي من فئة ضعاف البصر “T13″، أحرزا ميداليتين ذهبية وفضية في بارالمبياد طوكيو، فخطفت صورتهما قلوب العديد من رواد مواقع التواصل.

    وأثار العداء الجزائري إسكندر جميل عثماني، الفائز بالميدالية الذهبية في سباق 400 متر مع محمد أمكو، العداء المغربي صاحب فضية السباق نفسه، مشاعر العديد من مواطنيهما الذين اعتبروا، في أبرز التعليقات على الصورة المنتشرة على نطاق واسع، أن “ما تفرقه السياسة تجمعه الرياضة”. لن تفرقنا السياسة ومن المغرب، علّق محمد الظلمي، المنحدر من أكادير جنوبي البلاد، قائلا: “هذا هو الطبيعي، نحن شعوب إخوة متحابين ولن تفرقنا السياسة”.

    وقال المواطن فيصل: “الرياضة توحد الشعوب وتصفي القلوب.. صورة موجعة لمروجي الفتنة والكراهية”، بينما غرد يوسف الصنهاجي: “نتمنى أن نرى السياسيين هكذا في القريب العاجل، وتكون هذه الصورة درسا لهم، ويتخطوا خلافاتهم”. وعلق آخر قائلا: “الصورة أحسن من ألف تعليق، نحن إخوة ولا فرق بين جزائري ومغربي”. مراكش الحاضنة وقال “أيمن” من مدينة الدار البيضاء: “مبروك عليكم الميدالية الذهبية، ومبروك علينا الصورة، هي أفضل جواب عن كل ما يحدث”.

    وكتب جمال: “سيرى العالم من مدينة مراكش معنى أننا شعب واحد ونؤمن أن مصيرنا واحد”، في إشارة إلى احتضان الملعب الكبير في مراكش، الثلاثاء المقبل مباراة للمنتخب الجزائري، ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم “قطر 2022”. ومن المقرر أن يلعب المنتخب الجزائري مباراته ضد بوركينافاسو في المغرب، لعدم جاهزية الملاعب البوركينية؛ بسبب تفشي جائحة كورونا. حالة طبيعية وفي الجزائر، حصدت صورة اللاعبين عثماني وأمكو آلاف المشاركات والإعجابات والتعليقات.

    وكتب سفيان سوفي، تعليقا على الصورة: “والله اغرورقت عيناي، لاحول ولا قوة إلا بالله، فرحت بالصورة أكثر من الميدالية (التي حصدها العداء الجزائري)”. وعلق بن عيسى فوزي: “صورة بألف معنى.. مهما فرقتنا السياسة وخفاياها لن نتفرق كشعوب دينها واحد ولغتها واحدة وتاريخها واحد، الوحدة هي الحالة الطبيعية لكل شعوبنا المسلمة”.

    وأضاف: “الفرقة ما هي إلا حالة استثنائية، صحيح يمكن أن نتخاصم سياسيا لكن في النهاية ما يجمعنا أكبر بكثير مما يفرقنا، يجب أن نفهم أن قوتنا في وحدتنا في عالم لا يؤمن إلا بالتكتلات اللهم اجمع شمل أمتنا”. وكتب أسامة أبو قادوم: “سبحان الله، اثنان من أصحاب الهمم يتجاوزان كل صراخ السياسة المقيت بين البلدين ويكوّنان صورة رائعة للوحدة والأخوة بين الشعبين”.

    ومعلقا على الصورة التي أعاد نشرها على “فيسبوك”، كتب الناشط كمال مهجي: “صورة مجسدة لروابط الأخوة بين الشعبين الجزائري والمغربي (..) نعم لمغرب الشعوب”. وفي 24غشت الماضي، أعلنت الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب بسبب ما أسمتها “خطواته العدائية المتتالية”، فيما أعربت الرباط عن “أسفها” للقرار واعتبرت مبرراته “زائفة”.

    وتشهد العلاقات بين المغرب والجزائر انسدادًا منذ عقود، على خلفية ملفي الحدود البرية المغلقة منذ عام 1994، وإقليم الصحراء المتنازع عليه بين الرباط وجبهة “البوليساريو المدعومة من الجزائر.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة