24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الجزائر.. أزمة غذائية متواصلة وفضيحة التسجيل لشراء قارورة زيت واحدة

    الجزائر.. أزمة غذائية متواصلة وفضيحة التسجيل لشراء قارورة زيت واحدة

    في مشهد كارثي يكشف الحقيقة المرة التي لطالما حاول النظام الجزائري إخفاءها حول الواقع الاقتصادي والاجتماعي الهش الذي تتخبط فيه البلاد

    كشفت وثيقة حكومية، تداولتها وسائل إعلام جزائرية، صادرة عن وزارة المالية لهذه السنة، تدعو موظفيها إلى التسجيل من أجل الحصول على قارورات الزيت وهي أزمة لازالت متواصلة حد الأن .

    بخصوص الوثيقة الحكومية، دعا بيان صادر عن مكتب لجنة الخدمات الاجتماعية لمستخدمي الضرائب لولاية الوادي، عموم الموظفين الراغبين في شراء الزيت، من أجل تسجيل أنفسهم في قوائم المستفيدين وتسديد المبلغ نقدا، وذلك بعد تمكن وزارة المالية والحكومة الجزائرية من توفير الزيت من سعة 5 (خمسة) لترات بسعر (600) دينار جزائري.

    واشترطت وزارة المالية الجزائرية، على موظفيها الراغبين في شراء الزيت، ألّا يتجاوز العدد قنينة واحدة ذات سعة خمسة لترات للموظف الواحد.

    إذا كان هذا الأمر يقتصر على فئة “مفضّلة” عن باقي شرائح المجتمع، فماذا إذن عن عموم الشعب الجزائري المسكين المغلوب على أمره. تحديد شراء الزيت في قارورة واحدة من فئة خمسة لترات، من قبل الخدمات الاجتماعية التابعة لوزارة المالية، التي أشارت إلى أن الأمر لم يكن بالسهولة بمكان، بعد أن تمكنت أخيرا من الحصول على مادة الزيت رغم أنها مادة غذائية أولية، يكشف بأن الجزائر تعيش أزمة غذائية متفاقمة، لا تحتاج معها إلى تغطية شمس حقيقتها بالغربال.

    هي أزمة غذائية بأحرفها البارزة حيث من المفترض أن تقوم الدولة الجزائرية بأدوارها الطبيعية في توفير المؤونة الكافية من المواد الغذائية والأساسية منها كالزيت والدقيق والسكر، لكن وبما أننا إزاء نظام عسكري فاسد، فإن عنوان الحكم لهذا النوع من الأنظمة هو الارتباك والتقصير ونهب ثورة الشعب واقتسامها على شكل غنائم بين ضباطها وجنرالاتها العجزة منذ استقلال هذا البلد المغاربي المقهور.

     

     

     

     

     


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.