24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | النظام الجزائري يواصل التضليل والأكاديب ويختلق عملية قصف شاحنات جزائرية بسيناريو بليد

    النظام الجزائري يواصل التضليل والأكاديب ويختلق عملية قصف شاحنات جزائرية بسيناريو بليد

    من الغرائب والقدرة الهائلة في فبركة قضايا من طرف النظام الجزائري بشكل غبي تحركت ألة كذب من جديد بتلفيق تعرض ثلاثة رعايا جزائريين لاغتيال في قصف لشاحناتهم.أثناء تنقلهم بين نواكشوط و ورقلة في إطار حركة مبادلات تجارية دون تحديد شيء في سيناريو مخابراتي بليد متواصل بعد فضيحة مقتل بن إسماعيل وحرق غابات قبائل ودعم الماك ورشاد .

    هذه ليست المحاولة الأولى للنظام لاختراع عدو خارجي يحرك خيوط مؤمرات على الجزائر لصرف أنظار عن عمق أزمات التي تستمر وبلا توقف فشل نظام نهائيا في مجاراتها .

    لقد أصبحت أكاذيب نظام عسكر أضحوكة الجزائريين مثخنة بتضليل موجهة للاستهلاك الداخلي أولا، وتصدير الأزمات البنيوية التي يعانيها النظام العسكري الجزائري ثانيا، من خلال التخويف الدائم من العدو الخارجي بالخصوص المغرب اذي تتخده مشجبا لإخفاء فشل الذريع في السياسة والاقتصاد والتنمية، رغم الإمكانيات المادية والموارد الطبيعية الكبيرة التي تتوفر عليها الجزائر، وفي الوقت نفسه يشكل ذلك طريقة للحفاظ على امتيازات القادة.

    وعموما مهما اجتهدت الآلة الإعلامية الجزائرية، التي يسيطر عليها نظام العسكر، في إظهار المغرب كخطر خارجي دائم، لا بد أن تواجه قريبا الشعب الجزائري بالحقيقة، التي طالب بها في الحراك الاجتماعي الشعبي، والتي ترجمتها الأسئلة المشروعة: ماذا استفادت الجزائر من العداء الدائم للمغرب ؟ وكم خسرت، ولا تزال تخسر، جراء دعمها للجبهة الانفصالية، من أموال دافعي الضرائب؟ وهل مثل هذه فبركة سوف تؤثر في المغرب .

    وهل بمثل هذه مسرحيات هزلية تكسب الشعب الجزائري وهل بقي أحد في هذا الكون يصدق خرجات العسكر ؟ وإلى متى يتوقف النظام العسكري في إستغباء الشعب الجزائري بمثل هذه خرجات غبية .

     


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.