24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | تدهور الحالة الصحية لمعتقلين مضربين عن الطعام بالجزائر

    تدهور الحالة الصحية لمعتقلين مضربين عن الطعام بالجزائر

    تحدثت تقارير إعلامية في الجزائر عن تدهور الوضعية الصحية لبعض المعتقلين المضربين عن الطعام منذ عدة أيام، وفق ما ذكره أعضاء في هيئة الدفاع عن نشطاء الحراك الشعبي.

    ونقلت هذه المصادر تصريحات لبعض المحامين أكدوا أنه تم نقل بعض المعتقلين إلى العيادة الطبية المتواجدة في سجن البويرة، شرق الجزائر، حيث تم نقلهم إليه من سجن الحراش في الأسبوع الماضي.

    وأضافت أن من بين المعتقلين الذين تدهورت حالتهم الصحية يتواجد الناشط محمد تجديث، الذي يُطلق عليه اسم “شاعر الحراك”.

    ووفق ما ذكره أعضاء في هيئة الدفاع، فإن أكثر من 40 معتقلا قرروا الشروع في إضراب عن الطعام إلى غاية الاستجابة إلى مطالبهم المتمثلة في “معالجة ملفاتهم القضائية بطريقة قانونية سليمة”.

    ويتهم بعض المعتقلين السلطات القضائية بالجزائر بـ”ارتكاب تجاوزات قانونية خلال معالجة ملفاتهم”، خاصة ما تعلق بتمديد فترة الحبس الاحتياطي، وهو الأمر الذي تنفيه الجهات الرسمية وتؤكد أن “المتابعات القضائية تجري بحسب ما تمليه نصوص قانون الإجراءات الجزائية”.

    وأثارت قضية هؤلاء المعتقلين جدلا كبيرا في الجزائر، خاصة بعدما أصدر النائب العام لدى مجلس قضاء العاصمة بيانا نفى من خلاله صحة الأخبار التي تفيد بدخول أزيد من 40 معتقلا في إضراب عن الطعام، كما هدد بـ “المتابعة القضائية في حق بعض المحامين الذين نشروا الخبر عبر مواقع التواصل الاجتماعي”.

    وردا على ذلك، طالب حقوقيون بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة من أجل “الوقوف على حالة بعض السجناء المعنيين بقضية الإضراب عن الطعام”.

    ويذكر أن أوساطا إعلامية في الجزائر أشارت إلى أن وزارة العدل قررت تحويل مجموعة من المعتقلين المضربين عن الطعام من سجن الحراش إلى مؤسسات عقابية أخرى في ولايات أخرى، وهو الخبر الذي لم تؤكده أو تنفيه الجهات المعنية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.