24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
“كرسي الأدب الإفريقي” بأكاديمية المملكة مشروع طموح يربط الشمال بالجنوب
شهد مقر أكاديمية المملكة المغربية، مساء الاثنين، مراسيم تدشين كرسي الأدب والفنون الإفريقية، بحضور أدباء وباحثين؛ على رأسهم الروائي الطاهر بنجلون، عضو أكاديمية غونكور الفرنسية.
عبد الجليل الحجمري، أمين سر أكاديمية المملكة المغربية، قال إن كرسي الأدب والفنون الإفريقية يهدف إلى تفكيك التراث الثقافي الإفريقي وتعزيزه وتعميمه في القارة السمراء.

وشدد الحجمري، في كلمة ألقاها أمام عدد من الباحثين من دول السينغال والكاميرون وساحل العاج، على أن “كرسي الأدب هو مشروع طموح سيغني عمل الأكاديمية وسيساهم في تقريب المسافات من خلال الأدب والفنون والخيالات”، مبرزا أنه سيكسر الحدود بين الدول وسيربط الشمال بالجنوب.
وأورد أمين سر أكاديمية المملكة المغربية أنه “لا يمكن أن نظل معزولين عن محيطنا الأدبي الغني والمتنوع والذي يضم المكتوب والمسموع والمغنى”، مؤكدا أن الثقافة الإفريقية غنية ومتنوعة ويجب أن ترقى إلى العالمية.

وأفاد المتحدث ذاته بأن كرسي الأدب والفنون الإفريقية سيضم كل ما هو أكاديمي، من تمارين ودروس ولقاءات علمية تروم إظهار مزايا الأدب الإفريقي وتاريخه وأعلامه الذين يبدعون بعيدا عن الأضواء.
واعتبر عبد الجليل الحجمري أن الجانب الثاني الذي يستحضره هذا الكرسي يرتبط بكل ما هو فني من موسيقى وشعر ومسرح، لافتا إلى أنه “سيتم التعريف بموسيقى الجاز الإفريقي والأغنية الأندلسية والملحون”، مؤكدا أنه سيتم تعزيز الروابط بين الأدبين المغاربي والإفريقي من خلال الانفتاح على اللغة الأمازيغية والمحلية.

من جانبه، قال الطاهر بنجلون، روائي عضو أكاديمية غونكور الفرنسية، بأن الاستعمار فرّق بين المنطقة المغاربية وباقي المجال الإفريقي”، مبرزا أن الكلمات والإبداع الأدبي يذيب المسافات ويقرب بين الكتّاب الأفارقة.
واستحضر الكاتب المغربي فرنسي الجنسية، في كلمته، بعض أعمال الروائي الطيب صالح؛ من بينها “موسم الهجرة إلى الشمال”، وقال إنه نص عالمي يجيب عن أسئلة نطرحها نحن الأفارقة من نحن؟ وإلى أين نمضي؟ وما هو موقعنا في هذا العالم”، مشيرا إلى أنه دائما وراء حرب أهلية هناك أياد غربية.

وأشارت ورقة تقديمية لكرسي الأدب الإفريقي بأكاديمية المملكة، أعدها الكاتب أوجين إيبودي والباحثة ربيعة مرهوش، إلى أن الاستعمار لم ينهب خيرات إفريقيا فحسب؛ بل عمل أيضا على إلغاء وسائل نقل ونشر المعرفة والصناعة الثقافية ليحل محلها ما هو مادي.
ودعا معدّا الورقة إلى الاهتمام بالشق الشفهي للموروث الثقافي الإفريقي المحلي، معتبريْن أن الاستعمار الذي جثم على القارة لعقود لم يخلف تصدعا على المستوى الجغرافي فقط؛ بل على المستوى اللغوي أيضا، حيث تسود في القارة لغات رسمية عديدة هي في الأصل لغات المستعمر.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
وعود “القوة الضاربة” ومعاناة الشارع الحقيقية
المغرب يعزز سيادته المائية بتوسيع مشاريع التحلية
المغرب يجذب استثمارا أمريكيا جديدا في صناعة مكونات السيارات
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


