24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
وزير الدفاع الإسباني الأسبق: المغرب بالفعل يعرض على الصحراويين حكم نفسهم بأنفسهم
أكد وزير الدفاع الإسباني الأسبق، خوسي بونو، مرة أخرى، على أن مقترح الحكم الذاتي الذي يقُدمه المغرب كحل لنزاع الصحراء، هو حل ذو مصداقية وواقعية، مشيدا بموقف مدريد الأخير الداعم لهذا المقترح، وداعيا جبهة “البوليساريو” بقبوله لما يوفره من حق في حكم الصحراويين لنفسهم بأنفسهم.
وأضاف بونو الذي كان يتحدث اليوم الخميس في افتتاح المنتدى الدولي الأول للسلام والآمن بجزر الكناري تُنظمه الحركة الصحراوية للسلام تحت شعار “ملقى أهل الصحرا”، بأن المقترح المغربي هو مقترح متقدم، ويُعطي بالفعل للصحراويين إمكاينة تسيير شؤونهم الخاصة، مستحضرا تجربته كرئيس لمنطقة كاستيا دي لامانشا ذات الحكم الذاتي في إسبانيا.
وقال بونو في هذا السياق، وفق ما تناقلته الصحافة الإسبانية، إن تجربته كرئيس لمنطقة كاستيا دي لامانشا أثبتت له أن الرئيس يتوفر على سلطات واسعة ومهمة، وهو ثالث أقوى منصب في البلاد، بعد الملك ورئيس الحكومة في إسبانيا، وبالتالي أكد في هذا الصدد أن الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب على الصحراويين يبقى مقترحا واقعيا وذو مصداقية كبيرة.
وشدد بونو على ضرورة أن يتم إيجاد حل يُرضي الطرفين في إطار سياسي متفق عليه، وليس التعنت وراء الانفصال من طرف جبهة “البوليساريو”، مشيرا إلى أنه من جانب المغرب، فقد قدم الأخير تنازلات متمثلة في الحكم الذاتي بدل ما كان يطلبه في السابق أن تكون مثلا الداخلة والعيون مثل طنجة وفاس، أي مناطق مغربية خالصة يسري عليها ما يسري على الجميع.
وقال بونو بأن ما يُصرح به هو ما يُؤمن به بكل استقلالية دون أن تكون هناك املاءات، في رد غير مباشر إلى بعض الانتقادات التي وجه إليه منتمون إلى جبهة “البوليساريو” الانفصالية، حيث اتهموه بأنه يتلقى التمويل من المغرب من أجل الدفاع عن المقترح المغربي لحل نزاع الصحراء.
هذا، وتجدر الإشارة إلى أن رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق، خوسي لويس ساباتيرو، بدوره يحضر فعاليات هذا المنتدى، وهو بدوره أكثر من مرة على أهمية مقترح الحكم الذاتي لحل نزاع الصحراء، مشيدا بتوجه مدريد لدعم هذا المقترح لما فيه من حلول عادلة للصحراويين.
ومن جانبها ترفض جبهة “البوليساريو” التي تتحصن داخل صحراء تندوف بالجزائر، بهذا المقترح، مصرة على مطلبها بالانفصال عن المغرب وتأسيس دولة مستقلة تُسميها بـ”الجمهورية الصحراوية العربية الديموقراطية”، بالرغم من أن الأمم المتحدة لا تعترف بها.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية
سد تامري .. حصن مائي في الطريق لتعزيز الأمن المائي لسوس
بعد تصعيد إيران في الخليج المغرب يحسم موقفه والجزائر في مأزق سياسي؟
الغاز والهيدروجين و البطاريات … ثلاثية المغرب نحو السيادة الطاقية
الجزائر: “إشكاليات” منظومة الحكم.. وآفاق الحراك الشعبي
الإعلام في عهد الرئيس تبون.. تحت ” الإقامة الجبرية ” !
الحرس الملكي ينظم إفطارا واسعا في رمضان بتوزيع 6000 وجبة يوميا بمختلف مدن المملكة


