24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
ثلاثة مقررين أمميين يسائلون الجزائر حول انتهاكات حرية الإعلام والتعبير والحق في المحاكمة العادلة
عبر ثلاثة مقررين خاصين للأمم المتحدة في مجالات حقوق الإنسان عن قلقهم بخصوص انتهاكات حرية الإعلام والتعبير والحق في المحاكمة العادلة بالجزائر.
جاء ذلك في مراسلة مشتركة وجهها للسلطات الجزائرية المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير، والمقرر الخاص المعني بالحق في التجمع السلمي والمقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في مكافحة الإرهاب، على خلفية محاكمة الصحفي إحسان القاضي، مدير محطة “راديو إم” وموقع “مغرب إيمرجون” الإخباري.
وأعرب المقررون عن قلقهم بشأن “الانتهاك المحتمل لمعايير المحاكمة العادلة أثناء توقيف السيد القاضي واحتجازه، بما في ذلك حقه في الاتصال بمحام وحقه في إبلاغه بالتهم الموجهة إليه”.
وانتقدت المراسلة الأساس القانوني الغامض للتهم الموجهة إلى السيد القاضي، والتي تتعلق بتلقي تمويل غير قانوني لشركته، وتفتيش الشرطة للمؤسستين الإعلاميتين المستقلتين، وخلفيات الإجراءات القانونية التي يبدو أنها مرتبطة بأنشطتهما الصحفية.
وعبر المقررون الأمميون عن انزعاجهم من الإسكات الفعلي لصحفي ناقد واستهداف اثنين من وسائل الإعلام المستقلة، مما له تأثير سلبي على حرية الصحافة في الجزائر، منددين بـ “إساءة استخدام التدابير الأمنية فيما يبدو أنها وسائل غير متناسبة وغير ضرورية، في المقام الأول لمنع التعبير الإعلامي، وبالتالي الحد من مشاركة المجتمع الأوسع في الشؤون السياسية”.
وحذرت الوثيقة من التداعيات الأوسع لحالة إحسان القاضي و”راديو إم” و”مغرب إميرجون” على حرية التعبير وحرية وسائل الإعلام في الجزائر، من خلال التأثير الرادع الذي قد يكون لها على الأفراد، بما في ذلك الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام والمدافعين عن حقوق الإنسان، الذين يرغبون في التعبير عن أنفسهم والتظاهر سلميا والمشاركة في الحياة العامة والسياسية في الجزائر.
وطلب المقررون من السلطات الجزائرية تقديم إيضاحات حول الدوافع القانونية لاعتقال واحتجاز الصحفي والتهم الموجهة إليه ومدى توافق ذلك مع الالتزامات بالقانون الدولي لحقوق الإنسان. كما طلبوا معلومات حول الصحة النفسية والجسدية للصحفي وظروف اعتقاله وحقه في الاتصال بعائلته وبممثله القانوني.
وشملت مطالبات المقررين توضيح الأسس القانونية لتفتيش المؤسستين الإعلاميتين “راديو إم” و”مغرب إيميرجون” ومستند شرعية هذا الإجراء. ودعيت السلطات الجزائرية إلى تقديم الإجراءات المتخذة لضمان إمكانية ممارسة الصحفيين لحقوقهم المشروعة في حرية التعبير دون الخوف من تدابير انتقامية ومتابعات قضائية.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
طُبول “التهور” تُقـرع.. ماذا يريد تبون وشنقريحة؟
مجلس النواب: جلسة عمومية مشتركة لتقديم مشروع قانون المالية للسنة المالية 2027 – 23/10/2026
صدمة الأرقام.. أين اختفت مليارات المشاريع في الجزائر؟
من الانضباط والتكوين إلى الاندماج في سوق الشغل.. الخدمة العسكرية تفتح آفاقا أمام الشباب
الجزائر و اليوم الوطني للصحافة… الغلق والقمع !!
أسود القاعة يتوجون باللقب الإفريقي للمرة الرابعة تواليا
فيلم “مدهش” لوزارة الدفاع يتهم “أمير دي زاد” وفرنسا “بحرق الجزائر”!
المنصوري: تخليق السياسة سبيل لاستعادة ثقة المواطنين
أين تذهب مليارات الجزائر
الجزائر …الانتخابات المحلية، القدرة الشرائية و السلطة تواصل الإنكار
أين تذهب أموال الجزائر؟ تبون يتجه لإنفاق في عهدتين ما أنفقه بوتفليقة في20عاما


