24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
الشرقاوي حبوب : “داعش” لم ينهزم إيديولوجيا ونقل نشاطه الارهابي إلى منطقة الساحل
أكد السيد الشرقاوي حبوب، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، اليوم الجمعة بسلا، أن هزيمة “داعش” على مستوى معاقله التقليدية بفضل الضربات التي تلقاها من قبل دول التحالف، لم تشمل ركائزه الإيديولوجية، مضيفا أن التنظيم نقل نشاطه إلى الساحل وبات يشكل خطرا متواصلا، ليس فقط على المغرب، وإنما على مجموع دول المنطقة.
وأوضح السيد الشرقاوي، في معرض رده على أسئلة الصحفيين خلال ندوة خصصت لتسليط الضوء على تطورات جريمة القتل العمد التي راح ضحيتها شرطي أثناء مزاولته لمهامه، أن “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين”، و”تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي”، و”ولاية الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى”، التي كان يتزعمها عدنان أبو الوليد الصحراوي، الذي يعتبر أحد العناصر البارزة التابعة لجبهة البوليساريو الانفصالية، تنشط بالساحل، مؤكدا، في هذا السياق، أن مخيمات المحتجزين بتندوف أضحت تمثل خطرا محدقا، حيث تعمل على تفريخ عناصر تلتحق مباشرة بالتنظيمات الإرهابية، وهو ما يؤكد ارتباط الانفصال بالإ رهاب.
وفي سياق متصل، أكد السيد الشرقاوي أن جبهة البوليساريو الانفصالية تربطها، وفقا للعديد من التقارير، علاقة وثيقة بحزب الله اللبناني، الذي يشكل أحد أذرع إيران، مذكرا باعتقال محمد قاسم تاج الدين أحد الممولين الكبار لحزب الله، و”المتهمين بتمويل جماعة إرهابية”، وذلك في إطار جهود المكتب المركزي للأبحاث القضائية للتصدي للإرهاب والتنسيق مع الولايات المتحدة في هذا المجال، إثر مذكرة بحث دولية.
وبعد أن سجل السيد الشرقاوي أن المغرب، الذي يظل مستهدفا بشكل واضح بالإرهاب، يواصل انخراطه اللامشروط في الجهود الدولية لمكافحة هذه الظاهرة ، نوه بيقظة وكفاءة كافة الأجهزة الأمنية وبالتنسيق الشامل بينها، للتصدي لكل المخاطر الإ رهابية التي قد تستهدف أمن واستقرار البلاد، بما فيها الإ رهاب الإلكتروني الذي أضحى يمثل تحديا كبيرا بالنسبة لجميع دول العالم.
كما أشاد بدور كل من الإعلام في التحسيس والتنوير بضرورة الانخراط في جهود مكافحة الإرهاب، والمواطن الذي لا يتوانى في الدفاع عن استقرار وأمن البلاد، والتبليغ عن كل التحركات المشبوهة التي من شأنها المس بأمن الوطن.
وفي سياق متصل، أبرز السيد الشرقاوي أن المغرب اعتمد في إطار محاربته للإرهاب استراتيجية وطنية شاملة ومتكاملة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي لم تقتصر على المقاربة الأمنية فحسب، وإنما شملت أيضا الجوانب القانونية والاقتصادية والدينية، علاوة على التعاون الدولي مع جميع الشركاء سواء الأوروبيين أو الولايات المتحدة أو الدول العربية أو الإفريقية.
وذكر بأن المكتب المركزي للأبحاث القضائية عمل منذ إنشائه إلى الآن على تفكيك 91 خلية (85 تابعة لداعش)، منها 21 خلية (سنة 2015)، 19 خلية (سنة 2016)، 9 خلايا (2017)، 11 خلية (سنة 2018)، 14 خلية (سنة 2019)، و8 خلايا (سنة 2020)، و4 خلايا (سنة 2021)، وخليتان (سنة 2022)، و3 خلايا (سنة 2023)
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


