24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
دراسة مشروع وثيقة المخطط المديري للتهيئة العمرانية لبركان الكبرى
تعزيزا لآليات التواصل بين الوكالة الحضرية لوجدة و شركائها الأساسيين في ميدان التعمير والبناء خاصة أمام الضغط العمراني المتزايد الذي يعرفه الإقليم سواء على المستوى الحضري أو القروي.
ترأس عامل إقليم بركان صباح يوم الأربعاء 16 دجنبر2015 أشغال الاجتماع المنظم من طرف عمالة إقليم بركان بشراكة مع الوكالة الحضرية بوجدة والذي خصص لتدارس مشروع وثيقة المخطط المديري للتهيئة العمرانية لبركان الكبرى.
و يهدف مخطط توجيه التهيئة العمرانية إلى :
1 تحديد اختيارات التهيئة في إطار تفاعلها مع محيطها.
2 تحديد المناطق العمرانية الجديدة مع الحفاظ على الأراضي الزراعية و المناطق الغابوية و المناطق ذات أهمية تاريخية أو بيئية التي تتولى السلطات التنظيمية تحديدها.
3 تحديد الأغراض العامة المخصصة لها الأراضي (الزراعية، الغابوية ، سكنية، صناعية، تجارية، سياحية ….)
4 تحديد القطاعات التي يجب إعادة هيكلتها أو تجديدها أو هما معا،
5تحديد مبدأ الصرف الصحي والأماكن الرئيسية لمعالجة المياه المستعملة و مطارح النفايات،
6 تحديد مبادئ تنظيم النقل،
7 حصر برمجة مختلف مراحل تطبيق المخطط المديري حسب الأولويات.
كما تميز هذا الاجتماع بالعرض الذي ألقاه السيد سعيد لهبيل نائب مدير الوكالة الحضرية لوجدة تطرق فيها لمزيد من التوضيحات حول مشروع وثيقة المخطط المديري للتهيئة العمرانية لبركان الكبرى ومدى اهميته في تنظيم العمران بالاقليم خاصة بالنظر الى ما يزخر به هذا الاخير من مؤهلات طبيعية هامة كسهل تريفة الذي يمتد على مساحة 61060 هكتار، تحتل الاراضي المسقية منه مساحة تقدر ب 10.000 هكتار .
كما يتوفر الاقليم على 36651 هـ من الغابة الطبيعية ، وساحل على مسافة 14 كلم ، مصب ملوية ، اضافة الى توفره على تراث اركيولوجي يتمثل في مغارتي الجمل والحمام، سلسلة بني يزناسن التي تمتد على مسافة 170 كلم.
وقد تم خلال الاجتماع تحديد الإشكالات الكبرى التي يعرفها الاقليم في ميدان التعمير والتي يجب معالجتها بتنسيق مع جميع الشركاء والتي يمكن اختزالها اعتماد الملفات القديمة في مجال التعمير الأمر الذي يسمح بالزحف نحو الأراضي الفلاحية، إشكالات قانونية تتمثل في عدم تحفيظ الوعاء العقاري مما ينتج عنه انتشار البناء غير المنظم داخل المدن والمناطق المحيطة بها، إشكالات ذات طابع بيئي على رأسها رمي النفايات والمياه العادمة بواد شراعة وواد ملوية بدون معالجة، إضافة الى انتشار الروائح الكريهة المنبعثة من مختلف مطارح النفايات .
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية
سد تامري .. حصن مائي في الطريق لتعزيز الأمن المائي لسوس
بعد تصعيد إيران في الخليج المغرب يحسم موقفه والجزائر في مأزق سياسي؟
الغاز والهيدروجين و البطاريات … ثلاثية المغرب نحو السيادة الطاقية
الجزائر: “إشكاليات” منظومة الحكم.. وآفاق الحراك الشعبي
الإعلام في عهد الرئيس تبون.. تحت ” الإقامة الجبرية ” !
الحرس الملكي ينظم إفطارا واسعا في رمضان بتوزيع 6000 وجبة يوميا بمختلف مدن المملكة
القصر الملكي بالرباط : جلالة الملك يستقبل بالرباط عددا من السفراء الأجانب


