24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | المغرب يستعرض سياسته في مجال تقنين القنب الهندي بالشيلي

    المغرب يستعرض سياسته في مجال تقنين القنب الهندي بالشيلي

    أبرزت سفيرة المغرب بالشيلي، كنزة الغالي، خلال لقاء مع التلفزيون الشيلي، أن المغرب وضع سياسة حكيمة في مجال تقنين زراعة القنب الهندي لأغراض طبية وصناعية.

    وذكرت الدبلوماسية المغربية في هذا السياق، بالعفو الملكي الأخير لفائدة أزيد من 4800 شخص مدانين أو متابعين أو مبحوث عنهم في قضايا تتعلق بزراعة القنب الهندي، مؤكدة أن هذه الالتفاتة الملكية السامية مهدت الطريق لتطبيع وضعية هؤلاء الأشخاص حتى يتمكنوا من العيش بكرامة وبشكل قانوني.

    وتطرقت كنزة الغالي، التي حلت ضيفة على برنامج “A fond” (في العمق) الذي تبثه قناة “Quinta Vision”، إلى أسس السياسة المغربية المتعلقة بتقنين زراعة القنب الهندي، مذكّرة بالنقاشات التي واكبت هذه القضية على مدى عدة سنوات.

    وأشارت إلى أن المغرب صادق منذ عام 2021، على قانون يتعلق بإحداث الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، والرامية إلى تشجيع الاستعمالات الطبية والصيدلانية والصناعية لهذا النبات الذي يزرع ببعض مناطق المغرب.

    وأضافت أن وضع هذا القانون يستجيب لضرورة تسوية المشكل الذي كان ينجم عن الزراعة السرية للقنب الهندي، حيث مثّلت المصادقة عليه “خطوة مهمة للغاية” على طريق تسوية هذا المشكل.

    وأشارت إلى أنه مكن أيضا من تحديد نطاق تطبيقه وكذا المساحات المعنية بهذه الزراعة، بالإضافة إلى حماية البيئة، من خلال اختيار البذور الأكثر ملاءمة لطبيعة التربة بالمغرب.

    كما ذكرت كنزة الغالي بالاستعمالات القانونية الأخرى للقنب الهندي التي يجيزها القانون، وخاصة في مجال النسيج ومستحضرات التجميل، مشددة على أهمية تكوين الفلاحين الذين بات بإمكانهم العمل دون اللجوء إلى السرية، وفي إطار القانون.

    وقد مكنت هذه الخطوة أيضا من مكافحة تجار المخدرات والوسطاء الذين كانوا يضطرون الفلاحين إلى العيش في خوف وبدون كرامة. وبخصوص الإصلاحات العديدة التي بادر إليها المغرب خلال السنوات الـ25 الماضية، تطرقت سفيرة المملكة بشكل مستفيض إلى النهوض بوضعية المرأة، وتدبير تدفقات المهاجرين القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء، وكذا الجهود المبذولة من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي الطاقي في إطار الاستدامة.

    كما استعرضت الملامح الرئيسية للنظام السياسي المغربي والنظام الانتخابي الذي يتيح تناوب الأحزاب على رأس الحكومة، مبرزة أن المغرب “يعد البلد الأكثر استقرارا في المنطقة، مع معدل تنمية مهم واستثمارات كبيرة و صناعة مزدهرة للسيارات”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة