24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | واشنطن تنشر رسميا تفاصيل صفقة “جافلين” مع المغرب بعد مرورها في الكونغرس دون اعتراض

    واشنطن تنشر رسميا تفاصيل صفقة “جافلين” مع المغرب بعد مرورها في الكونغرس دون اعتراض

    نشرت وزارة الدفاع الأمريكية، بشكل رسمي، تفاصيل صفقة بيع صواريخ “جافلين” الموجهة المضادة للدروع للمغرب، في السجل الفيدرالي للولايات المتحدة، وذلك بعد أكثر من سنة من إخطار الكونغرس بها دون تسجيل أي اعتراض، وهو ما يؤكد دخول الصفقة حيّز التنفيذ الفعلي في إطار التعاون العسكري المتنامي بين الرباط وواشنطن.

    وجاء في الإشعار الذي نشر بتاريخ 29 ماي 2025، أن الصفقة تتعلق ببيع 612 صاروخا من نوع”FGM-148F Javelin”، بينها 12 صاروخا مخصصا لاختبارات “الشراء مع التجربة” (Fly-to-Buy)، إلى جانب 200 منصة إطلاق خفيفة من طراز “LWCLU”، بالإضافة إلى معدات دعم وتقنيات تدريب وصيانة ولوجستيك متقدمة.

    وحسب المصدر نفسه، تبلغ القيمة الإجمالية للصفقة 260 مليون دولار أمريكي، منها 180 مليون دولار تصنف ضمن فئة “المعدات الدفاعية الرئيسية”، وفق ما ورد في إشعار وكالة التعاون الأمني الدفاعي (DSCA) التابعة للبنتاغون، الذي حمل رقم الإحالة 23-56.

    ورغم أن النشر الرسمي في السجل الفيدرالي تم في أواخر ماي 2025، إلا أن الإشعار وُجّه إلى الكونغرس في 19 مارس 2024، واستوفى مدة الإخطار القانونية البالغة 30 يوما دون تسجيل أي اعتراض من أي جهة تشريعية، ما يُعتبر بمثابة المصادقة الرسمية على الصفقة.

    ويُرجّح أن تكون القوات المسلحة الملكية المغربية قد شرعت بالفعل في استلام بعض مكونات هذه المنظومة أو الاستفادة من دورات التكوين المتعلقة بها، بالنظر إلى المدة التي مرت منذ المصادقة، في وقت تواصل فيه المملكة تعزيز قدراتها الدفاعية في سياق إقليمي متغير.

    وتُعد صواريخ “جافلين” من الأنظمة القتالية المتطورة التي تعتمد على تكنولوجيا “Fire-and-Forget” ، حيث يتم توجيه الصاروخ بشكل ذاتي بعد الإطلاق باستخدام باحث حراري يعمل بالأشعة تحت الحمراء، دون الحاجة إلى بقاء الجندي موجِّها له.

    وتُوفر المنظومة قدرات هجومية متقدمة ضد الدبابات الحديثة المزوّدة بدروع تفاعلية، كما تمتلك أيضا قدرة ثانوية لضرب التحصينات والمخابئ، وتصل مداها القتالي إلى أكثر من 2500 متر، مما يجعلها من بين أبرز الحلول التكتيكية لقوات المشاة في المعارك الحديثة.

    ويشمل العقد أيضا مكونات غير قتالية مهمة، مثل أدوات المحاكاة والتدريب، ومنظومات الدعم التقني، ومعدات القياس والصيانة، بالإضافة إلى دعم في مجال دورة حياة المعدات، دون أن يتطلب الأمر وجود فرق أمريكية دائمة في المغرب، وفق الوثيقة الرسمية.

    وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن الصفقة تدعم السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة، من خلال تعزيز أمن “حليف رئيسي من خارج الناتو” في شمال إفريقيا، يُعدّ قوة استقرار سياسي ونمو اقتصادي في المنطقة، حسب تعبيرها.

    ويُشكل اقتناء منظومات مثل “جافلين” خطوة عملية في مسار تعزيز القدرات الدفاعية المغربية، إلى جانب اتفاقيات تصنيع محلية تم توقيعها مع شركات أمريكية وإسرائيلية وهندية، في إطار استراتيجية متكاملة لتنويع مصادر التسلح وتقليص الاعتماد الخارجي.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران


    الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”


    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |