24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | زنيبر أمام مجلس حقوق الإنسان: المغرب يدعم المسارات الأممية بشكل عملي تنظيميا وماليا.. والملك يقود استراتيجية لتقليص الفوارق المجالية

    زنيبر أمام مجلس حقوق الإنسان: المغرب يدعم المسارات الأممية بشكل عملي تنظيميا وماليا.. والملك يقود استراتيجية لتقليص الفوارق المجالية

    شدد السفير الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة بجنيف، عمر زنيبر، اليوم الثلاثاء، على أن المملكة تعمل على تنزيل المسارات الأممية عمليا عبر الدعم التنظيمي والمالي.

    وشدد الدبلوماسي المغربي على أن المغرب لا يكتفي بالمشاركة الفعّالة في مختلف المسارات الأممية، بل يساهم أيضاً بدعم مالي وتنظيمي لعدد من المبادرات الكبرى، في إطار تعاون مثمر مع هيئات المعاهدات والإجراأت الخاصة التابعة للأمم المتحدة.

    وخلال أشغال الدورة الستين لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، اورد زنيبر، أن المملكة تواصل تعزيز مكانتها كفاعل مسؤول على الصعيد الدولي في مجال حقوق الإنسان، مستعرضاً أمام المجلس أبرز الإصلاحات والمبادرات التي أطلقتها الرباط في هذا المجال.

    وأشار زنيبر إلى إعلان الملك محمد السادس في خطاب العرش بتاريخ 30 يوليوز 2025، والمتعلق بإطلاق إستراتيجية وطنية جديدة لتقليص الفوارق المجالية ومعالجة انعكاساتها الاجتماعية.

    وأورد السفير المغربي أن ذلك يشكل خطوة محورية على درب ترسيخ مكتسبات النموذج التنموي الجديد، وخاصة ما يتعلق بالتغطية الاجتماعية والصحية الشاملة لجميع المواطنين.

    وعلى المستوى المتعدد الأطراف، أبرز زنيبر التزام المغرب الثابت بمحاربة عمل الأطفال، معلناً عن استضافة المملكة، بشراكة مع منظمة العمل الدولية، للمؤتمر العالمي حول عمل الأطفال في فبراير المقبل، داعياً المفوضية السامية وآليات الأمم المتحدة إلى الانخراط بفعالية لضمان نتائج عملية وقابلة للتنفيذ.

    وأكد زنيبر على إرادة المملكة في المضي قدماً في تحسين فعالية آلية الاستعراض الدوري الشامل، مبدياً استعداد بلاده للانخراط مع مختلف الشركاء في بلورة مقترحات عملية جديدة تعزز مصداقية هذه الآلية الأممية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.