24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
تبون يقوم بتعديل حكومي كارثي يخرق الدستور ويزيد من أزمة البلاد
في التجارب الديمقراطية يكون التعديل جوابا على أسئلة سياسية، يروم تصويب مسار معين، أو إعداد عدة لربح رهان حاسم معين، وفي الحد الأدنى يكون فرصة للتخلص من البروفيلات التي لم تعد صالحة لإتمام المسير.
في حالة حكومات تبون الأربعة من جراد إلى العرباوي،تعديل بريكولاج لاعلاقة لها بالبرلمان غلبت عليه الترضيات وإغداق الرضى على الأصحاب وذوي القربى، وغابت الكفاءة أو حتى مجرد التناسب بين القطاع المعني بالتعديل مع مؤهلات الوزراء هوتعديل لتغطية على كارثة الحراش وتناسل أزمات
أعلنت الرئاسة الجزائرية، اليوم الأحد في بيان، أن الرئيس عبد المجيد تبون، أجرى تعديلا حكوميا واسعا شمل عدداً من القطاعات الحيوية، حيث جرى تعيين وزراء جدد مع إعادة هيكلة بعض الحقائب الوزارية، والمثير في الأمر كان هو تعيين وزير النقل المغضوب عليه شعبيا، سعيد سعيود، في منصب وزير الداخلية والجماعات المحلية.
وفي خطوة مثيرة للجدل، عين تبون سعيود في منصبه الجديد، خلفا لإبراهيم مراد، الذي أصبح وزير دولة مكلفاً بالمفتشية لمصالح الدولة والجماعات المحلية، وذلك بعد كارثة غرق حافلة متقادمة للنقل العام، في مجرى واد الحراش، ما أدى إلى وفاة 18 مواطنا وإصابة 23 آخرين، منصف غشت الماضي، وهو الأمر الذي أدى إلى إعلان الحداد الوطني
وتصدر التشكيلة الجديدة تعيينُ أحمد عطاف وزير دولة ووزيراً للشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، فيما أسندت الوزارة المنتدبة المكلفة الدفاع الوطني إلى السعيد شنقريحة بصفته مع بقائه رئيسا لأركان الجيش،كما تولى محمد عرقاب منصب وزير دولة مكلفاً بالمحروقات والمناجم.
وأسندت حقيبة العدل إلى لطفي بوجمعة بصفته وزيراً للعدل وحافظاً للأختام، وتولى عبد الكريم بوزردي وزارة المالية، فيما كُلّف كمال بداري بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد صغير سعداوي بوزارة التربية الوطنية، ومحمد الصديق آيت مسعودان بوزارة الصحة، كما عُيّن عبد المالك تاشريفت وزيراً للمجاهدين وذوي الحقوق، ويحيى بشير وزيراً للصناعة، ووسيم قويدري وزيراً للصناعة الصيدلانية.
وعلى مستوى القطاعات الاقتصادية، تولى ياسين المهدي وليد وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، في حين أسندت وزارة الطاقة والطاقات المتجددة إلى مراد عجال، كما عُيّن كمال رزيق وزيراً للتجارة الخارجية وترقية الصادرات، وأمال عبد اللطيف وزيرة للتجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، بينما حافظ محمد طارق بلعريبي على حقيبة السكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية.
وفي المجال الديني والثقافي، تم تعيين يوسف بلمهدي وزيراً للشؤون الدينية والأوقاف، ومليكة بن دودة وزيرة للثقافة والفنون، أما قطاع الشباب فأسند إلى مصطفى حيداوي الذي عين وزيراً للشباب مكلفاً بالمجلس الأعلى للشباب، كما عُيّن سيد علي زروقي وزيراً للبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، ونور الدين واضح وزيراً لاقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، وزهير بوعمامة وزيراً للاتصال.
وشمل التعديل أيضاً تعيين نسيمة أرحاب الذي عينت وزيرة للتكوين والتعليم المهنيين، وعبد القادر جلاوي وزيراً للأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، وطه دربال وزيراً للري، وعبد الحق سايحي وزيراً للعمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، وحورية مداحي وزيرة للسياحة والصناعة التقليدية، وصورية مولوجي وزيرة للتضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، وكوثر كريكو وزيرة للبيئة وجودة الحياة، ووليد صادي وزيراً للرياضة، ونجيبة جيلالي وزيرة للعلاقات مع البرلمان.
وضمت التعيينات الجديدة إسناد منصب والي ولاية الجزائر إلى محمد عبد النور رابحي بمرتبة وزير، في حين تم تعيين سفيان شايب كاتب دولة لدى وزير الشؤون الخارجية مكلفاً بالجالية الوطنية بالخارج، وبختة سلمة منصوري كاتبة دولة لدى وزير الشؤون الخارجية مكلفة بالشؤون الإفريقية، وكريمة بكير كاتبة دولة لدى وزير المحروقات والمناجم مكلفة بالمناجم، أما منصب الأمين العام للحكومة فقد أسند إلى يحيى بوخاري.
أعلنت الرئاسة الجزائرية، اليوم الأحد في بيان، أن الرئيس عبد المجيد تبون، أجرى تعديلا حكوميا واسعا شمل عدداً من القطاعات الحيوية، حيث جرى تعيين وزراء جدد مع إعادة هيكلة بعض الحقائب الوزارية، والمثير في الأمر كان هو تعيين وزير النقل المغضوب عليه شعبيا، سعيد سعيود، في منصب وزير الداخلية والجماعات المحلية.
وفي خطوة مثيرة للجدل، عين تبون سعيود في منصبه الجديد، خلفا لإبراهيم مراد، الذي أصبح وزير دولة مكلفاً بالمفتشية لمصالح الدولة والجماعات المحلية، وذلك بعد كارثة غرق حافلة متقادمة للنقل العام، في مجرى واد الحراش، ما أدى إلى وفاة 18 مواطنا وإصابة 23 آخرين، منصف غشت الماضي، وهو الأمر الذي أدى إلى إعلان الحداد الوطني
وتصدر التشكيلة الجديدة تعيينُ أحمد عطاف وزير دولة ووزيراً للشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، فيما أسندت الوزارة المنتدبة المكلفة الدفاع الوطني إلى السعيد شنقريحة بصفته مع بقائه رئيسا لأركان الجيش،كما تولى محمد عرقاب منصب وزير دولة مكلفاً بالمحروقات والمناجم.
وأسندت حقيبة العدل إلى لطفي بوجمعة بصفته وزيراً للعدل وحافظاً للأختام، وتولى عبد الكريم بوزردي وزارة المالية، فيما كُلّف كمال بداري بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد صغير سعداوي بوزارة التربية الوطنية، ومحمد الصديق آيت مسعودان بوزارة الصحة، كما عُيّن عبد المالك تاشريفت وزيراً للمجاهدين وذوي الحقوق، ويحيى بشير وزيراً للصناعة، ووسيم قويدري وزيراً للصناعة الصيدلانية.
وعلى مستوى القطاعات الاقتصادية، تولى ياسين المهدي وليد وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، في حين أسندت وزارة الطاقة والطاقات المتجددة إلى مراد عجال، كما عُيّن كمال رزيق وزيراً للتجارة الخارجية وترقية الصادرات، وأمال عبد اللطيف وزيرة للتجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، بينما حافظ محمد طارق بلعريبي على حقيبة السكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية.
وفي المجال الديني والثقافي، تم تعيين يوسف بلمهدي وزيراً للشؤون الدينية والأوقاف، ومليكة بن دودة وزيرة للثقافة والفنون، أما قطاع الشباب فأسند إلى مصطفى حيداوي الذي عين وزيراً للشباب مكلفاً بالمجلس الأعلى للشباب، كما عُيّن سيد علي زروقي وزيراً للبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، ونور الدين واضح وزيراً لاقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، وزهير بوعمامة وزيراً للاتصال.
وشمل التعديل أيضاً تعيين نسيمة أرحاب الذي عينت وزيرة للتكوين والتعليم المهنيين، وعبد القادر جلاوي وزيراً للأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، وطه دربال وزيراً للري، وعبد الحق سايحي وزيراً للعمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، وحورية مداحي وزيرة للسياحة والصناعة التقليدية، وصورية مولوجي وزيرة للتضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، وكوثر كريكو وزيرة للبيئة وجودة الحياة، ووليد صادي وزيراً للرياضة، ونجيبة جيلالي وزيرة للعلاقات مع البرلمان.
وضمت التعيينات الجديدة إسناد منصب والي ولاية الجزائر إلى محمد عبد النور رابحي بمرتبة وزير، في حين تم تعيين سفيان شايب كاتب دولة لدى وزير الشؤون الخارجية مكلفاً بالجالية الوطنية بالخارج، وبختة سلمة منصوري كاتبة دولة لدى وزير الشؤون الخارجية مكلفة بالشؤون الإفريقية، وكريمة بكير كاتبة دولة لدى وزير المحروقات والمناجم مكلفة بالمناجم، أما منصب الأمين العام للحكومة فقد أسند إلى يحيى بوخاري.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
بعد قرار الكاف .. الجامعة تؤكد ارتياحها لمخرجات الحكم
وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة
أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران
الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”
الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ
أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة
توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


