24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
بوعلام صنصال يعري واقع ديكتاتورية النظام الجزائري
بصلابة معهودة وقلم لا ينافق ولا يهادن، يمثل بوعلام صنصال صوت المعارضة المثقفة في الجزائر التي يسيطر عليها العسكر حيث حاول هذا رجل ذو الأصول المغربية نفض الغبار عن الحقائق فيما النظام مارس كل أنواع تزوير في تاريخ وطمس محطاته مما حدا بصنصال بتفكيك الأساطير المحيطة بالأمة الجزائرية، التي باتت رهينة إيديولوجياتها وسردها الوطني المسيس مخادع.
في وقت دأب النظام الجزائري على تغطية على مأسي الشعب بكل أساليب القمع والتنكيل في ديكتاتورية بشعة في حملة منهجية واسعة النطاق تشنها السلطات الجزائرية لقمع المعارضة، وإسكات المثقفين، وإعادة كتابة التاريخ وفقا لأهواء نخبة جنرالات تتمسك بالسلطة من خلال التخويف والرقابة والبروباكندا.
بوعلام صنصال أدرك مند بداية أن الجيش مافيا تستخود على ثروات البلاد هذه المواقف الشجاعة جلبت لبوعلام صنصال عداء عميق من السلطات الجزائرية حيث دفع ثمن باهظ لصراحته في بلاد يعادل فيه انتقاد النظام عملا من أعمال التمرد وخيانة العظمى .
لم يكن الصمت يوما خيارا لهذا الكاتب شرس حيث أصبح، رغما عنه، حصنا منيعا للمقاومة، ورمزا للنضال ضد قهر نظام يمارس التضليل المنظم، حيث تم توظيف كل اساليب القمع كسلاح في مواجهة الشعب وحريته ولم يكون الحراك سوى نمودج لما خرج من شبكات التواصل الاجتماعي أو خلال العشرية السوداء لما أختار الإبادة الجماعية .
لم يتوانى نظام العسكر في إغلاق منافذ التعبير السلمي مما دفع الشباب نحو خيارات أكثر راديكالية، ليس عن قناعة فكرية، بل كرد فعل على التهميش والظلم. وهنا يكمن الخطر الأكبر: تهديد السلم الاجتماعي في منطقة حساسة جيوسياسيا ومتداخلة مع محيطها الإقليمي المشتعل.
حيث حول المطالب الاجتماعية إلى تهم جنائية، وإغلاق قنوات التعبير السلمي في الوقت الذي يعيش فيه الشعب فوق ثروة ، يجدون أنفسهم حراسا على آبار النفط، يتنفسون غازاتها السامة بينما تحول العائدات بعيدا عنهم في أبناك أوروبا.
إن ما يجري في الجزائر اليوم ليس مجرد أزمة اجتماعية عابرة، بل نتائج النظام العسكري الذي كرس القمع كنهج يومي و سياسة التهميش ضد الشعب التي قادت إلى انفجار اجتماعي
جعلت بوعلام صنصال يكرر مرارا أن هذا الشعب يستحق الكرامة والعدالة ورفض تكرار التاريخ، واستمرار الفساد والعنف في السيطرة على المشهد كما أنه واثق بأن السلطة الجزائرية وجنرالاتها ليست دولة، بل آلة لسحق البشر.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
جدل حول عودة الحديث عن “محاربة الإرهاب” في الجزائر
بوعلام صنصال: أعتزم فتح معركة قضائية دولية ضد الجزائر
بعد قرار الكاف .. الجامعة تؤكد ارتياحها لمخرجات الحكم
وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة
أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران
الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”
الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ
أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


