24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | سجن الكاتب بوعلام صنصال… لماذا يخاف النظام الجزائري من المثقفين !؟

    سجن الكاتب بوعلام صنصال… لماذا يخاف النظام الجزائري من المثقفين !؟

    يواصل النظام الجزائري، بشكل سافر في إسكات الأصوات الحرة، بسب انزعاجه من الانتقادات المتصاعدة لسياساته القمعية، لأي رأي مخالف للنظام حيث يصبح معرضا للاعتقال والتنكيل والسجن.

    حيث يتابع الألاف من منتقديه ويتعامل معهم بقسوة شديدة ويعمل ما بوسعه لإخفاء الحقيقة وتشويه صورة المعارضين، سواء الذين ينتمون إلى الحراك أو حتى من هم خارج اللعبة السياسية التقليدية.

    حيث تم اختطاف “أمير ديز” رغم عدم انتمائه لأي جهة سياسية، إضافة إلى الكاتب “كمال داود” الذي رغم عمله الموثق والصريح، عانى من ملاحقات قضائية بسبب نشره حقائق عن الإرهاب في التسعينيات، رغم علاقته بالرؤساء وعدم كونه معارضًا تقليديًا.

    فيما القضاء في الجزائر يستخدم كأداة سياسية للقمع والتنكيل، وأن هناك محاولات مستمرة لترهيب كل من يسعى إلى معارضة العسكر ، سواء في الداخل الجزائري أو في المهجر. لم يسلم الكاتب الروائي بوعلام صنصال، البالغ من العمر 80 عاما،وسجنه في محاكمة صورية حولته إلى رهينة تفاوض بها فرنسا.

    فقضية بوعلام صنصال أصبحت الآن ذات رمزية كبيرة نظرا لكونه مثقف مرموق عالميا على غرار كمال داود الفائز بجائزة غونكور وعدد آخر من المثقفين الجزائريين الذين أخذوا على أنفسهم وقرروا رغما عنهم الهروب إلى الخارج للهروب من سياسة الإضطهاد والتنكيل التي يمارسها النظام الجزائري ضد الأصوات الحرة يومياً.

    وفي الحقيقة، أصبح النظام الجزائري يتخبط ويلفظ أنفاسه الأخيرة ويستعمل كل أساليب القمع والتضليل والتنكيل والبروباكندا والسجن لإثباث وجوده وقف عزلة الذاخللية بسبب تزوير الإنتخابات والأزمة الإقتصادية وخنق الحريات.

    الجزائر تلاحق المفكرين والاعلاميين والفنانين،و ليس غريبا أن تشهد موجة من النقد من قبل مثقفين جزائريين ضاق عليهم الخناق بسبب السياسة القمعية للنظام العسكري وفشله في التنمية وبناء علاقات دولية حق والقانون .

    لا يتوانى النظام العسكري الجزائري في شراء صمت المؤسسات الحقوقية الدولية، بشكل مستمر من أموال دافعي الضرائب ومن مداخيل أموال الغاز، وفي المقابل يتم تهميش التنمية في البلاد وتضييق حرية التعبير في البلاد، وانتهاك حقوق الإنسان، وإسكات الأصوات المعارضة للنظام الجزائري عن طريق الاعتقال التعسفي.

    السلطات الجزائرية تتعامل مع المثقفين والمفكرين على اختلاف توجهاتهم السياسية والفكرية والفلسفية.. بمنطق التدجين أو التكميم أو النفي أو التهميش، أو الاعتقال.

    الجزائر الآن تعيش منعرج جديد، صحوة المفكرين وغضب في أوساط الشعب الجزائري المثقف، بسبب السياسية العادئية للمغرب ولكل من يساند المملكة في مواقفها العادلة، وهناك العديد من المواطنين الجزائريين يشعرون بالخديعة لما يروج له النظام العسكري الجزائري من أكاذيب.

    وكانت عدة منظمات حقوقية دعت الجزائر في عدة مناسبات إلى وضع حد لاستخدام تهم الإرهاب الباطلة لمقاضاة النشطاء والصحفيين السلميين.

    سجن بوعلام صنصال ليس حالة معزولة. إنه جزء من حملة منهجية واسعة النطاق تشنها السلطات الجزائرية لقمع المعارضة، وإسكات المثقفين، وإعادة كتابة التاريخ وفقًا لأهواء نخبة كابرانات تتمسك بالسلطة من خلال التخويف والرقابة والدعايات الملفقة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة