24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
مديرية الامن الوطني تنفي بشكل قاطع ما تم تداوله بالفضاء الرقمي عن تسجيل سرقات ونهب بالمناطق المتضررة بالقصر الكبير
نفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، تسجيل حالات للسرقة والنهب بالمناطق المتضررة من الفيضانات الأخيرة بمدينة القصر الكبير، والتي تم الترويج لها بشكل خاطئ ومشوب بالتهويل في مواقع التواصل الاجتماعي.
واكدت المديرية العامة للأمن الوطني أن مصالحها بمدينة القصر الكبير لم تتوصل، إلى حدود يومه الجمعة، بأي إشعار أو بلاغ حول تسجيل سرقات بمحلات تجارية أو مرافق صحية بالمدينة، كما ورد ضمن محتويات رقمية متداولة بالفضاء الرقمي، وهي المعطيات التي تم التحقق منها بعد مراجعة مالكي المحلات التي تم الزعم بأنها تعرضت للسرقة.
وفي المقابل، سجلت المديرية العامة للأمن الوطني بأن جميع مصالحها ووحداتها العملياتية مجندة إلى جانب باقي القوات العمومية من أجل ضمان الأمن والنظام العامين بمدينة القصر الكبير، وهي معبأة بشكل مكثف من أجل تطبيق بروتوكولات أمنية صارمة لضمان التطبيق الحازم للقانون ضد كل محاولات المساس بأمن الأشخاص والممتلكات.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
تقرير ديمستورا وصدمة النظام الجزائري.. هكذا حسم ملف الصحراء المغربية نهائيا!
تبون يدعم حرية الصحافة.. من أجل مدح وتلميـع الرئيس !
موقع الجيش الأمريكي: واشنطن والقوات المسلحة الملكية تُطلقان مناورات الأسد الإفريقي 2026 بالمغرب
بعيدا عن إعلام السلطة.. المسكوت عنه في العلاقات الجزائرية الأمريكية !
غينيا تعرب عن خالص شكرها لجلالة الملك بعد العملية الإنسانية الخاصة بعودة مواطنين غينيين إلى بلادهم
الصحراء المغربية .. زخم دولي متسارع ودعم متزايد لمبادرة الحكم الذاتي
ألمانيا تجدد التأكيد على مركزية الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية
ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب
اجتماع أممي-أمريكي يؤكد دعم حل سياسي للصحراء المغربية
بوريطة: العلاقات المغربية الأمريكية تبلغ مرحلة غير مسبوقة وتعاون استراتيجي متعدد المجالات
الهجوم على مالي.. من يحرك خيوط الفوضى في الساحل الإفريقي؟


