24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
هشام جيراندو “الدمدومة” التي تلاعب بها المهدي حيجاوي المريض بمتلازمة الكذب
أقر هشام جيراندو في إحدى تصريحاته المنشورة في شهر يونيو 2025 بأنه “صديق حميم للمهدي حيجاوي، وبأن هذا الأخير هو مصدر معلوماته حول الأجهزة الأمنية المغربية”، بل إنه ذهب بعيدا عندما اعترف صراحة “بأن المهدي حيجاوي هو الجهة التي كان يتحقق منها بشأن التسريبات والصور الخاصة بمسؤولين أمنيين بالمغرب”.
وهذه العلاقة الحميمية بين هاذين النصابين لم تكن خافية على نشطاء المواقع التواصلية، فقد أكّدها بدوره الدكتور مصطفى عزيز رئيس منظمة “مغرب الغد” في أكثر من مناسبة، بما فيها المرة التي فضح فيها تورطهما في النصب والاحتيال عليه وعلى العديد من مقربيه ومعارفه.
واليوم بعدما خرج يزيد حيجاوي ليَفضح حقيقة والده، ويَكشف معاناته المرضية من متلازمة الكذب والإسهال في التحريف والتدليس، يظهر لنا بجلاء أن هشام جيراندو كان يعتمد في تسريباته المزعومة على كذّاب أشِّر! والشهادة هنا ليس من مصدر غريب، وإنما هي منقولة على لسان ابن المهدي حيجاوي نفسه.
فهل سنصدِّق ترهات هشام جيراندو، بما فيها مَروياته وسَردياته وصوره، بعدما أدركنا حقيقة الجهة التي كانت تزوده ببعض تلك الحكايات السينمائية، وأيقنا كذلك من هو الشخص الذي كان يتولى تحقيق وتنقيح تلك المعلومات والصور، والذي لم يكن سوى شخص عليل ومريض بمتلازمة الكذب بحسب إفادة ابنه البكر.
وإذا كنا نحن نُدرك جيدا بأن هشام جيراندو والمهدي حيجاوي هما أقرب إلى غريق مُتشبت بغريق، بحكم أنهما محتالين ومريضين بالكذب والنصب، فإن الذي يجب أن يفطِن لنفسه ويَقبل عليها وصف “دمدومة” هو المحتال هشام جيراندو!
فهذا الأخير كان يعوّل على شخص مريض بالكذب لمهاجمة الأمن المغربي، وعلى شخص يشغل الخيال والوهم كل سردياته، واليوم ها نحن نتأكد بأن كل ما كان ينشره هشام جيراندو كان مُجرد إفك وتلفيق ومزايدات من شخص مُختل يعاني من فَرط في تزوير الحقائق.
فمن سيصدق اليوم جرائم الاختطاف الوهمية، وقضايا بيع الأعضاء الجسدية بالتقسيط في المستشفيات، التي كان يتحدث عنها هشام جيراندو؟ خصوصا بعدما علمنا أن مصدره هو المهدي حيجاوي المريض بمتلازمة الكذب.
وبإعمال القياس على كل ما ذكر، فإن جميع ما نشره هشام جيراندو حول مَزاعم قتل الشاب عمر بالفرقة الوطنية للشرطة القضائية كان مُجرد كذب بإيعاز من المهدي حيجاوي. نفس الشيء بالنسبة لقصص اليخت الوهمي الذي نسب هشام جيراندو ملكيته المزعومة للمدير العام للأمن الوطني.
وما من شك أن هشام جيراندو سوف يَقبل على نفسه وصف “الدمدومة”، بدليل أنه لم ولن يَخرج للتعقيب على فضيحة المهدي حيجاوي التي فجرها ابنه يزيد. فهو لا يريد أن يَنسف قصصه الوهمية ويَعصف بها مثلما نسف ابن المهدي حيجاوي والده من الأساس.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
بعيدا عن إعلام السلطة.. المسكوت عنه في العلاقات الجزائرية الأمريكية !
غينيا تعرب عن خالص شكرها لجلالة الملك بعد العملية الإنسانية الخاصة بعودة مواطنين غينيين إلى بلادهم
الصحراء المغربية .. زخم دولي متسارع ودعم متزايد لمبادرة الحكم الذاتي
ألمانيا تجدد التأكيد على مركزية الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية
ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب
اجتماع أممي-أمريكي يؤكد دعم حل سياسي للصحراء المغربية
بوريطة: العلاقات المغربية الأمريكية تبلغ مرحلة غير مسبوقة وتعاون استراتيجي متعدد المجالات
الهجوم على مالي.. من يحرك خيوط الفوضى في الساحل الإفريقي؟
دلالات اعتراف كندا بمخطط الحكم الذاتي كحل للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية
تأهيل البنيات التحتية الكروية المغربية: قاعة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن ببركان
“الجزائر الجديدة والمنتصرة” وقضايا “فساد الوزراء”


