24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الجزائر …إعتقال الصحفي و المناضل الحقوقي و معتقل الرأي السابق حسن بوراس

    الجزائر …إعتقال الصحفي و المناضل الحقوقي و معتقل الرأي السابق حسن بوراس

    وُضع الصحافي الجزائري والمدافع عن حقوق الإنسان حسن بوراس رهن الحبس الاحتياطي بشكل سري وتعرض بيت بوراس الذي يقطن بولاية البيض غربي الجزائر، إلى التفتيش ثم نقل إلى العاصمة ليعرض على وكيل الجمهورية ثم قاضي التحقيق بمحكمة سيدي امحمد الذي قرر إيداعه الحبس المؤقت حيث سبق له عدة مرات نفس سيناريو.

    أفادت الزهراء بوراس، شقيقة الصحفي والناشط الحقوقي حسان بوراس، أن عناصر من فرقة البحث والتدخل (BRى) قامت مساء اليوم بمداهمة منزل العائلة وتوقيف شقيقها دون تقديم توضيحات حول أسباب الاعتقال.

    وذكرت المتحدثة أن العملية تمت على الساعة 20:36، حيث قام أربعة أعوان بتفتيش دقيق لكافة أرجاء المنزل، بما في ذلك الغرف والمطبخ والحمامات والمخزن، مشيرة إلى أن التفتيش لم يستثنِ أي جزء من المسكن. وأضافت أن العناصر الأمنية قامت كذلك بحجز جهاز الحاسوب المحمول الخاص بها، في خطوة قالت إنها تكررت كما حدث سنة 2015، دون تقديم تفاصيل إضافية حول دوافع هذا الإجراء.

    وأكدت الزهراء بوراس أن العائلة لا تملك منذ ذلك الحين أي معلومات عن مكان وجود حسام بوراس أو الجهة التي اقتادته، كما تجهل أسباب توقيفه، ما زاد من حالة القلق والغموض التي تعيشها الأسرة. وختمت بالتعبير عن صعوبة الوضع بالنسبة للعائلة، مطالبة فقط بالحصول على معلومات واضحة حول مصير شقيقها وظروف توقيفه.

    والصحافي الذي أُودع الحبس ، يُحاكم في غالب بتهمة “استخدام وسائل تقنية وإعلامية لتجنيد أفراد ضد سلطة الدولة”.

    وسبق أن أدانته محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء بالجزائر العاصمة، بسنتين حبسًا منها سنة موقوفة النفاذ.

    وكان النائب العام لذات المحكمة قد التمس في وقت سابق من نهار اليوم عقوبة 20 سنة سجنا نافذا في حق محمد زيطوط مع تأييد أمر إلقاء القبض الدولي الصادر في حقه، كما التمس عقوبة 15 سنة سجنا نافذا في حق المتهمين قيرة مصطفى وحسان بوراس.

    ويتابع الألاف في قضايا بتهم، مختلفة من جنايات إهانة هيئات نظامية، الترويج عمدا لأخبار كاذبة والإشادة بأعمال إرهابية في مسلسل قمع وتلفيق.

    وبرز اسم بوراس في قضايا تتعلق بالدفاع عن الحريات ومحاربة الفساد والمحسوبية في التوظيف، واشتهر بأسلوبه اللاذع في انتقاد منظومة الحكم.

    ومن متوقع أن تلفق له السلطات الجزائرية تهما غامضة الصياغة تتعلق بالإرهاب أو تهديد البلاد أو إهانة هيئات نظامية التي تشهر دائما لمقاضاة الصحفيين والنشطاء.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة