وقد مكنت هذه المبادرة من تسهيل الولوج إلى الخدمات القنصلية لفائدة أفراد الجالية المغربية التابعة للدائرة القنصلية للييج والدوقية الكبرى للوكسمبورغ؛ من خلال إنجاز وتجديد وثائق الهوية والسفر، وتسليم الوثائق الإدارية، ومواكبة المرتفقين في مختلف الإجراءات القنصلية.
وعرفت هذه العملية، التي يندرج تنظيمها في إطار تنفيذ التوجيهات السامية للملك محمد السادس والاستعداد لعملية “مرحبا”، إقبالا كبيرا من لدن أفراد الجالية المغربية الذين توافدوا بكثافة للاستفادة من هذه المبادرة، قصد إنجاز مساطرهم الإدارية استعدادا للتوجه إلى المغرب خلال العطلة الصيفية.
نجاح ديمو، القنصل العام للمملكة المغربية بلييج، أكدت أن “هذه المبادرة تعكس حرصنا الدائم على تقريب الإدارة القنصلية من مواطنينا والاستجابة الفعالة لاحتياجاتهم، لاسيما مع اقتراب الفترة الصيفية”.
وأضافت ديمو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بهذه المناسبة، أن “الإقبال الكبير، إلى جانب الانخراط المتميز لأطر وموظفي القنصلية، يجسد نجاح هذه العملية والأهمية التي نوليها لتجويد المرفق العمومي”.
من جهتهم، عبّر عدد من المستفيدين من يوم الأبواب المفتوحة عن ارتياحهم لسير هذه العملية وحسن تنظيمها، تزامنا مع اقتراب العطلة الصيفية.
وتعكس هذه المبادرة التزام القنصلية العامة للمغرب بلييج والدوقية الكبرى للوكسمبورغ المتواصل بتعزيز سياسة القرب من المواطنين المغاربة؛ من خلال توفير مواكبة إدارية فعالة وميسرة وملائمة لاحتياجاتهم.














