24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
الخطوط الجوية الجزائرية في مأزق بعد فشل رحلاتها المباشرة نحو جنوب إفريقيا وإثيوبيا والنيجر في استقطاب المسافرين
تعاني العديد من الرحلات الجوية التابعة للخطوط الجزائرية نحو الدول الإفريقية، عزوفا واضحا تسبب لها في مراكمة خسائر بملايين الدولارات، ووضع الجدوى الاقتصادية لبعض الخطوط أمام علامات استفهام كثيرة، وهو الأمر الذي يشمل الرحلات نحو جنوب إفريقيا وإثيوبيا وحتى النيجر المجاورة.
وكشفت معطيات منصة Award Fares المتخصصة في مجال الطيران، حول أداء بعض الخطوط الإفريقية التابعة لشركة الطيران الجزائرية، عن تسجيل مستويات إشغال ضعيفة على عدد من الرحلات طويلة ومتوسطة المدى، رغم تشغيل طائرات ذات سعة استيعابية كبيرة على هذه الوجهات.
وبحسب هذه المعطيات، فإن خط الجزائر – جوهانسبورغ – الجزائر، الذي تؤمنه طائرة من طراز Airbus A330-941 بسعة تصل إلى 308 مقاعد، لا يتجاوز عدد ركابه في بعض الرحلات 35 مسافرا كحد أقصى في الاتجاه الواحد، رغم أن مدة الرحلة تناهز تسع ساعات.
كما تشير الأرقام المتداولة إلى أن خط الجزائر – نجامينا – أديس أبابا – الجزائر يسجل بدوره إقبالا محدودا، إذ لا يتجاوز عدد المسافرين في بعض الرحلات عشرة ركاب كحد أقصى في كل وجهة، ويتم تشغيل هذا الخط بواسطة طائرة من طراز Boeing 737-7D6 تتسع لأكثر من 110 مسافرين، فيما تبلغ مدة الرحلة الإجمالية حوالي عشر ساعات.
وتبرز هذه المعطيات الفارق الكبير بين الطاقة الاستيعابية للطائرات المستخدمة وعدد المسافرين الفعليين على بعض الخطوط الإفريقية، وهو ما يطرح تساؤلات حول الجدوى الاقتصادية لهذه الرحلات ومدى قدرتها على تحقيق معدلات إشغال تضمن مردودية التشغيل على المدى الطويل.
وفي المقابل، تفيد المعطيات ذاتها بأن بعض الوجهات الإفريقية الأخرى، وعلى رأسها العاصمة السنغالية دكار، تسجل نتائج أفضل من حيث حركة المسافرين، ما يعكس تفاوتا في مستويات الطلب بين مختلف الخطوط التي تشغلها الخطوط الجوية الجزائرية داخل القارة الإفريقية.
يأتي ذلك بالتزامن مع قرار الخطوط الجوية الجزائر إلغاء العديد من رحلاتها الجوية من وإلى الشرق الأوسط، ارتباطا بالحرب الأمريكية – الإسرائيلية – الإيرانية، وهو القرار الذي شمل دبي الإماراتية والدوحة القطرية، إلى جانب العاصمة الأردنية عمان واللبنانية
توسع الذي عرفته الشبكة الإفريقية للناقل الجزائري خلال السنوات الأخيرة لم يكن مدفوعا دائما باعتبارات تجارية واقتصادية صرفة، بل ارتبط أحيانا بخلفيات سياسية ورغبة رسمية في تعزيز الحضور الجزائري داخل القارة، وخصوصا مع المغرب، الذي قررت السلطات الجزائرية بشكل انفرادي إغلاق المجال الجوي أمام الطائرات المدنية القادمة منه، وفي مقدمتها طائرات الشركات المغربية.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
جلالة الملك يستقبل المتسلقة المغربية نوال صفنضلة ويوشحها جلالته بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط
موجة عنف ضد المهاجرين في جنوب أفريقيا
المغرب ضيف شرف الدورة الـ15 لمهرجان “تاريخ الفن” المنعقد بفونتينبلو الفرنسية
نظام تبون وقبضة الحديد.. هل تحولت الجزائر إلى سجن كبير؟
وزير الدولة البريطاني للتجارة الدولية كريس براينت : المغرب يشكل بوابة نحو بقية إفريقيا ونحو أوروبا في الوقت نفسه
جلالة الملك يستقبل سفراء أجانب قدموا أوراق اعتمادهم
الجزائر .. “المادة 200” تطعن في مصداقية التشريعيات
زيارة سعيود لباريس.. وروتايو يعلق: “ليس تبون من يحكم في الجزائر”!
الذكاء الاصطناعي يدخل المؤسسات الصحية المغربية لتعزيز التشخيص المبكر
الرباط: ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة 17 لملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى
الجزائر…لماذا تُجنّد السلطة إعلامها لمهاجمة الرأي المخالف ؟


