ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” عن مصادر أمنية مغربية أن محاولة العبور وقعت في منطقة جبلية تقع بضواحي الفنيدق، جنوب غرب سبتة، حيث تدخلت القوات المغربية لتفريق المهاجرين، الذين ما زال عدد منهم موجودا في المنطقة.

وفي مدينة الفنيدق، بدت الأوضاع هادئة خلال الساعات الأولى من صباح السبت، مع استمرار انتشار أمني مكثف في مختلف النقاط الحساسة، فيما تواصل السلطات تشديد المراقبة على الطرق الرئيسية المؤدية إلى المدينة، ولا سيما القادمة من تطوان وطنجة.
كما جرى خلال ساعات الليل تعزيز عمليات المراقبة في محيط الحدود مع سبتة، برا وبحرا بمشاركة زوارق سريعة تابعة للقوات البحرية الملكية المغربية، إلى جانب طائرات مسيرة، في إطار الإجراءات الأمنية الرامية إلى منع أي محاولة لعبور جماعي نحو المدينة الإسبانية.

ويأتي هذا الانتشار الأمني المكثف بعد دعوات جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم محاولة عبور جماعي إلى سبتة السبت، وذلك في أعقاب الأحداث التي شهدتها المنطقة يومي 30 و31 يوليوز، عندما تمكن عشرات الآلاف من الأشخاص من الوصول إلى سبتة سيرا على الأقدام أو سباحة.














