24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | واشنطن تبرمج خدمات قنصلية بالعيون وسط ترقب قرار أممي بشأن الصحراء

    واشنطن تبرمج خدمات قنصلية بالعيون وسط ترقب قرار أممي بشأن الصحراء

    أعلنت الولايات المتحدة أنها ستقدم خدمات قنصلية متنقلة بمدينة العيون خلال نونبر المقبل، تشمل معاملات جوازات السفر والتوثيق لفائدة مواطنيها، دون أن تعلن افتتاح قنصلية دائمة في المدينة، ويأتي القرار قبل مناقشات مرتقبة في مجلس الأمن بشأن الصحراء، وسط اهتمام متجدد بالتحركات الأمريكية في المنطقة.

    وقالت القنصلية العامة الأمريكية بالدار البيضاء، في إعلان نشرته يوم 20 أكتوبر الجاري، أن فرق الخدمات المخصصة للمواطنين الأمريكيين ستنتقل إلى مدن مغربية لتقريب الإجراءات الإدارية من المستفيدين، بدلا من إلزامهم بالتوجه إلى مقرها في الدار البيضاء.

    ويشمل البرنامج مراكش خلال أكتوبر، والعيون وورزازات خلال نونبر، ووجدة خلال دجنبر، ويتعين على الراغبين في الاستفادة منه طلب موعد مسبق، مع تحديد المدينة ونوع المعاملة والبيانات الشخصية المطلوبة، قبل تلقي تأكيد يتضمن مكان تقديم الخدمة وتاريخها.

    ووفق الإرشادات المنشورة، يشترط تقديم طلب مكتمل الوثائق قبل موعد الزيارة، وسداد رسوم معاملات جوازات السفر إلكترونيا والاحتفاظ بما يثبت الدفع، بينما تؤدى رسوم التوثيق عند الموعد، ولم تحدد القنصلية في الإبلاغ المتاح يوما بعينه لاستقبال الطلبات بمدينة العيون، إذ يرتبط تحديد تفاصيل الحضور بتأكيد المواعيد للمسجلين عبر البريد الإلكتروني.

    وتقتصر الخدمات المعلنة على جوازات السفر والمعاملات التوثيقية الخاصة بالمواطنين الأمريكيين، ولم يتضمن الإعلان إشارة إلى إصدار التأشيرات أو إحداث تمثيلية دبلوماسية جديدة، ما يجعل الزيارة القنصلية إجراء إداريا محدد المدة، لا إعلانا عن تغيير وضع البعثات الأمريكية بالمغرب.

    ومع ذلك يكتسب إدراج العيون ضمن المحطات المعلنة أهمية سياسية بحكم موقع المدينة في الصحراء، التي اعترفت واشنطن بسيادة المغرب عليها في دجنبر 2020، خلال الولاية الرئاسية الأولى لدونالد ترامب.

    وسبق أن أعلنت الولايات المتحدة اعتزامها فتح قنصلية بمدينة الداخلة، لكن برمجة خدمات متنقلة في العيون لا تعني تنفيذ ذلك المشروع، الذي يختلف من حيث الطبيعة والاختصاصات عن زيارة موظفين قنصليين لتقديم خدمات محددة.

    ويتزامن التحرك مع اقتراب نهاية أكتوبر، موعد مراجعة مجلس الأمن ولاية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء، وكان المجلس قد اعتمد في 31 أكتوبر 2025 القرار 2797، الذي رسخ مقترح الحكم الذاتي المغربي في مسار المفاوضات، ومدد مهمة البعثة لمدة عام.

    ويبقى المؤكد أن واشنطن وسعت نطاق وصول مواطنيها إلى خدماتها القنصلية داخل المغرب، بينما تظل أي قراءة دبلوماسية أوسع للخطوة منفصلة عن مضمون الإعلان الأمريكي نفسه


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.