24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | النظام الجزائري يشرع في بناء جدار إسمنتي جديد على الحدود مع المغرب لخنق الغرب الجزائري

    النظام الجزائري يشرع في بناء جدار إسمنتي جديد على الحدود مع المغرب لخنق الغرب الجزائري

    بدأ النظام الجزائري في بناء جدار إسمنتي جديد على الحدود مع المغرب في خرجة وحماقة جديدة ونسج أكاذيب تتمحور حول تنامي ظاهرة اختطاف الجزائريين وتعذيبهم وطلب فدية من قبل العصابات المغربية في تناقض صارخ وتغير للحقائق وهروب من الواقع.

    في حين سجلت الجزائر إختطاف 250 طفل في عام ونصف حيث صدم المجتمعَ الجزائري في الأيام الأخيرة من اختطاف الطفلة نهال سي محند (أربع سنوات) قبل أن يعثر على بعض أشلائها في غابة قريبة من بيت جدها بولاية تيزي وزو، مما بث الرعب في نفوس الجزائريين الذين أضحوا يستفيقون بين الفترة والأخرى على حوادث مشابهة.

    وهي حصيلة ثقيلة تؤرق الجزائريين الذين باتوا يخشون على فلذات أكبادهم من هذه الظاهرة التي تستفحل بشكل قوي مع توقع سقوط المزيد من الضحايا، مما جعل الجزائر تصدر أزمتها نحو المغرب ومحاولة خلق أكذوبة وهمية باختطاف الجزائريين وتعذيبهم وطلب فدية من قبل المغاربة في حين لم تسجل أية حالة عبر تاريخ.

    وتكشف الصور الأولى لعملية بناء الجدار الإسمنتي أنه قريب من التجمعات السكنية الجزائرية مما يؤكد أن فكرة بناء جدار تمت تنفيدها للإستهلاك الذاخلي وتسويقها لإبعاد ضغط الشارع على السلطات في قضية إختطاق الأطفال، وجاء بناء جدار لإعادة نفس الأسطوانة المشروخة مواجهة غزو بارونات التهريب للجزائر وإغراقها ب«الحشيش» و استنزاف اقتصاد الجزائر من خلال تهريب كميات هائلة من المواد الأولية.

    وبدأت الآليات في تشييد أول جزء من الجدار الإسمنتي والذي يقدر طوله مبدئيا بنحو 200 متر، حيث تم وضع أولى اللبنات له بنقطة «لالا عيشة» الحدودية في تلمسان، لكن كل مؤشرات تؤكد أنه مجرد مجسم إشهاري يراد منه ترويج إعلامي لأن محارربة التهريب يبدأ من تخفيف من البطالة بالغرب الجزائري الذي يتطلب إستثمارات ومشاريع اقتصادية.

    حيث يعرف الغرب الجزائر احتقانا اجتماعيا ومظاهرات صاخبة حيث خرج آلاف الشباب مرارا بعدما ضاقوا ذرعا من وعود السلطات
    التي تقف حائرة ولا تملك حلول وسياسات ناجعة بل بناء خنادق وجدران إسمنتية لخنق الغرب الجزائري وإستغلاله في سياساتها العدائية ضد المغرب.

     

    01_372777035-620x330


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.