24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
الملتقى طرقي بشارع الوفاق القريب من نيابة وزارة التربية الوطنية بؤرة سوداء تسقط عشرات ضحايا حوادث السير
يشهد الملتقى الطرقي بشارع الوفاق القريب من نيابة وزارة التربية الوطنية ودار الشباب المجد حوادث سير دائمة تمتد درجة خطورتها إلى خسائر في الأرواح والممتلكات وإحداث إصابات.
وتحول المكان إلى نقطة سوداء و صارت الحوادث أمرا عادي ومألوف غير أن المسؤولين لم يبالوا بالأمر، وتعاملوا مع مشكل يهدد الأرواح بلامبالاة، ويكمن سبب رئيسي في تعدد الحوادث غياب علامة “قف” التي ظلت لسنوات سببا في تلك الحوادث، حيث متوفرة في موقع واحد دون الأخر المقابل وبالوسط طريق رئيسية، فعلامة “قف ” الثانية الغائبة ضرورية لإثارة انتباه مستعملي الطريق بضرورة التوقف والحذر عند محاولة عبور الشارع. غير أن غياب العلامة أدى إلى تكرار الحوادث وسقوط ضحايا، وهو ما تؤكده محاضر شرطة المرور.
و تصاعد استياء المواطنين ضحايا الحوادث، ليبقى الحل الأكثر إنصاف وضع إشارات ضوئية يتم من خلالها تنظيم ملتقى الطرق بشكل أفضل، وتتبين المسؤوليات عند وقوع أية حادثة. فهل سيتم وضع حياة المواطنين فوق كل اعتبار؟ أم سيستمر الاستهتار بحياة الأبرياء؟فمتى يتم الالتفات إلى هذا الملتقى من طرف مصالح المجلس البلدي؟ .
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر : مهزلة الانتخابات وأزمة العطش في الجنوب
أسبوعان من الحملة الانتخابية لتشريعيات الجزائر وسط تجاهل شعبي
تشريعيات الجزائر 2026 : هاجس المقاطعة .. و”انحراف” الخطاب السياسي!
مونديال 2026 .. الجماهير المغربية تخلق الحدث في قلب بوسطن
النواصر …تدشين المصنع الجديد لمجموعة “تريليبورغ” (Trelleborg)
هلال: القرار 2797 حكم سياسي غير مسبوق، وخارطة طريق لطي النزاع حول الصحراء المغربية بشكل نهائي
عين حرودة …تدشين خطوط الإنتاج الجديدة لمجموعة MANAR ثلاجات ومجمدات بتقنية Total No Frost
جدل بعد خسارة الجزائر بثلاثية أمام الأرجنتين في المونديال
تصريحات رئيس “الفيفا” عن سجن غليز: لماذا وضعت السلطات الجزائرية في مأزق؟
تشريعيات الجزائر.. حملة أم “هملة” انتخابية؟!
حملة التشريعيات في الجزائر.. واستمرار ” التهريج السياسي ” !


