24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | مجلة أمريكية تبرز المكانة المتميزة للمغرب كأقدم صديق وحليف للولايات المتحدة الأمريكية

    مجلة أمريكية تبرز المكانة المتميزة للمغرب كأقدم صديق وحليف للولايات المتحدة الأمريكية

    تزامنا مع استعداد الولايات المتحدة لتخليد الذكرى الـ250 لاستقلالها، أبرزت مجلة (واشنطن دبلومات) الأمريكية المكانة المتميزة التي يحظى بها المغرب في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، مذكرة بأن المملكة كانت أول بلد في العالم يعترف، في سنة 1777، بالجمهورية الأمريكية الفتية.

    وفي مقال تحت عنوان “أول صديق للحرية”، استعرضت المجلة الصادرة في واشنطن الأسس التاريخية للعلاقات الاستثنائية والشراكة العريقة بين الرباط وواشنطن، التي تكتسي اليوم كامل أهميتها الاستراتيجية والجيوسياسية.

    ولاحظت المجلة الأمريكية أنه “في دجنبر من سنة 1777، وقبل أن يتم كسب الحرب الأمريكية من أجل الاستقلال، وأن يتم تحرير الدستور، وقبل أن تصبح القوة الأمريكية أكثر من مجرد طموح، أصدر سلطان المغرب، سيدي محمد بن عبد الله، مرسوما بفتح الموانئ المغربية أمام السفن الأمريكية”.“هذه

    المبادرة شكلت رسالة بليغة للعالم بأسره، مفادها أن السلطان سيدي محمد بن عبد الله كان يعتبر أن الجمهورية الأمريكية الفتية تستحق مكانتها داخل محفل الأمم”.

    وأوردت المجلة نقلا عن سفير المغرب في واشنطن، يوسف العمراني، أن هذا “الفعل الاستباقي، الموسوم بالحكمة والثقة، أرسى أسس علاقة لا نظير لها”.

    وأشار السفير إلى أنه “منذ 250 عاما، قام بلدانا بتفضيل التعاون عوض التباعد، والثقة بدل عدم اليقين”.
    وذكرت (واشنطن دبلومات) أن هذه العلاقة المتميزة، التي انطلقت في سنة 1777، اندرجت في ما بعد ضمن إطار مؤسساتي مستدام، إذ أن “الهيكلة الرسمية لهذه العلاقة رأت النور تسع سنوات بعد ذلك”.

    وأوضحت المجلة أن معاهدة السلام والصداقة لسنة 1786 الموقعة مع المغرب كانت أول معاهدة بين الولايات المتحدة الأمريكية وبلد عربي أو مسلم أو إفريقي، مضيفة أنها “بصيغتها المحينة، تظل أقدم معاهدة متواصلة ما تزال سارية في تاريخ الولايات المتحدة”.

    ونقلت عن السيد العمراني قوله إن هذه الوثيقة، التي تعد أكثر من مجرد “قطعة تاريخية يتم الاحتفاظ بها داخل خزانة زجاجية”، تعد الدليل على أن العلاقة بين البلدين كانت قد “انطلقت بناء على قرار تم اتخاذه قبل أن تترسخ القوة الأمريكية”.

    وتطرقت المجلة الأمريكية إلى الشراكة الاستراتيجية المغربية الأمريكية الراهنة، مذكرة بأنه بتعليمات ملكية سامية، قام وفد مغربي هام بزيارة عمل إلى الولايات المتحدة في أبريل الماضي، تم خلالها التوقيع على خارطة الطريق من أجل التعاون في مجال الدفاع برسم الفترة 2026-2036.

    وأضافت المجلة أن المغرب يستضيف أيضا مناورات “الأسد الإفريقي”، أكبر تدريب عسكري سنوي يتم تنظيمه في القارة الإفريقية من طرف القيادة الأمريكية في إفريقيا.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.