24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي تشعل أزمة جديدة في الجزائر

    عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي تشعل أزمة جديدة في الجزائر

    عملت الجزائر كثيرا لمنع إنضمام المغرب للإتحاد الإفريقي ووقفت بقوة أمام مساعيه في هذا الاتجاه،وسخرت الجهد الدبلوماسي الكبير وحشدت وسائلها المالية في عز زمن تقشف وفتحت أبواق إعلامها المأجور لمساندة طروحاتها وأوفدت 3 وزراء هامين إلى أديس أبابا بينهم الوزير الأول والمهمة هي محاولة ثأثير على حكام إفريقيا الذين يحكمون بلدانهم بطريقة أحسن مما يحكم بها حكام الجزائر بلدهم! وفي الأخير المغرب يعود وبقوة للإتحاد الإفريقي.

    ومن الأشياء التي أثارت المعارضة الجزائرية وكانت مدعاة لضحك الرسالة التي تلاها الوزير الأول سلال على رؤساء إفريقيا يعطيهم فيها توجيهاته لتحسين أداء حكم بلدانهم!

    الوزير الأول والوزراء يبقون أسبوعا كاملا في أديس أبابا في محاولة يئسة لمنع عودة المغرب لأحضان الإتحاد والجزائر غارقة في الأزمات  تحتاج إلى تواجد هؤلاء في بلدهم وثلوج تحاصر المدن والطرقات والإقتصاد الجزائري يعيش السكتة القلبية!

    الإنجاز المهم أيضا الذي يبشر به هؤلاء الذين يحملون رسالة الجزائر إلى إفريقيا لتطويرها وتحسين أدائها… هو أن هؤلاء لم يستطيعوا حتى تنظيم إنتخابات شفافة،ورئيسهم لازال لحد الأن يراكم العهدات الرئاسية ولم يكلم شعبه بكلمة مند خمس سنوات وهي الآن تحاول تصدّر تجربتها إلى الخارج وهي بعيدة عن قطار الديمقراطية!

    الجزائر فشلت في إيجاد تعليم سليم وفشلت في إيجاد صحة جيدة في البلاد وفشلت تحقيق برلمان شرعي، هي الآن تصدّر عبقريتها إلى إفريقيا لتطويرها!

    والمصيبة أن عبد المالك سلال الذي لازال قلبه يخفق بعد الإحتجاجات الشعبية الأخيرة، هو الذي يقوم بالإشراف على عملية الإشعاع الجزائري على إفريقيا! ولهذا بقي هناك أسبوعا كاملا كي يفهم الأفارقة ما يقول، وينقل لهم بأمانة توجيهات الرئيس! ويحرضهم على تصويت لمنع عودة المغرب.

    الحقيقة إن هؤلاء الوزراء والوزير الأول ليس لهم ما يفعلون في الجزائر، ولذلك فإن بقاءهم في إفريقيا أفضل من تواجدهم في الجزائر! لأنهم بلادهم في حالة إفلاس وكل شيء مجمد ولم تبقى إلا وزارة الخارجية التي تسير برأسين وتهدر أموال الشعب الجزائري في حروب خاسرة والتي تحاول أن تقنع إفريقيا بسياسة الرئيس وتبشر بتقرير مصير الشعوب، والشعب الجزائري يكابد الحقرة والظلم والإسبداد، كيف للجزائر أن تعطي الدروس للأفارقة و غالبيتهم حقق بداية الإقلاع السياسي والاقتصادي، والجزائر لازالت لم تتخلص من نظام الحزب الواحد وكل مؤشرات التنمية تضعها في مؤخرة القائمة.

    كل العالم تحرك وغير نهج سياسته إلا حكام الجزائر،والذين لازالوا يجترون نظرية القذافي لزعامة إفريقيا بالفارغ ولازالوا. يسلطون الأقلام التي يديرونها من غرفة عملياتهم الخاصة لترويج لأطروحاتهم فتوارى الكثيرون منهم بعد عودة المغرب لمقعده

    الجزائر في أزمة وتراكم الخسائر وهي في عزلة لمواقفها الشاذة في مجموعة من القضايا وهي تقترب من الكارثة بيد أن الكارثة ما زالت تتفاقم يوماً بعد آخر.

    إذن متى تخرج الجزائر من نفق القضايا الوهمية ؟إذا لم يتصرف النظام بعقلانية فسوف تتحقق السكتة القلبية البلاد ملزمة اليوم بالذهاب إلى إصلاحات عميقة للخروج من نفق سياساتها العقيمة، إضافة إلى اقرار الحكم الراشد ودولة القانون بعيدا عن سياسات الحرب الباردة .


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.