24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
شخصيات سياسية وعسكرية تطالب بمنع بوتفليقة من الترشح لولاية خامسة
دعت ثلاث شخصيات سياسية في الجزائر إلى تشكيل تكتل معارض ضد ما اعتبرته محاولات لتمهيد الطريق لولاية رئاسية خامسة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل 2019، برغم عجزه الصحي.
ووقع وزير الخارجية الجزائري الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي ومرشح للانتخابات الرئاسية في 1999، قبل أن ينسحب منها ويفوز بها بوتفليقة والجنرال المتقاعد رشيد بن يلس قائد القوات البحرية سابق و يحيى عبد النور(96 سنة) الذي يعتبر أقدم مناضل حقوقي بالجزائر ووزير سابق على بيان دعوا فيه إلى وقف ما وصفوه بـ”الانهيار المستمر للدولة وتردي الأوضاع في الجزائر”.
وجاء في نص البيان “لقد طفح الكيل، إن تجنب المزيد من الضياع وإنقاذ ما يمكن إنقاذه يقتضينا طرح خلافاتنا الثقافية واللغوية والسياسية جانبا لنحتج معا بأعلى صوت، كفى لأولئك الذين صادروا مستقبلنا منذ حوالي 20 سنة، ينبغي أن نتوحد، وأن نتجند خلف أحزاب المعارضة التي تلتزم باحترام برنامج عمل مشترك يقوم على تطبيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحماية الحريات العامة الفردية والجماعية”.
وطالب البيان قوى المعارضة بتوحيد مواقفها السياسية قائلًا “إننا لن نملّ من التكرار بأنه لا بديل عن بناء جبهة مشتركة لتغيير ميزان القوى من أجل تسهيل تولّي كفاأت وطنية جديدة من الرجال والنساء مقاليد الحكم”، كما طالب المؤسسة العسكرية بالنأي عن نفسها، وقال “فيما يتعلق بالجيش فإن أقل ما يمكن أن تقوم به إذا تعذر عليها مرافقة التغيير الحتمي والمشاركة في بناء جمهورية تكون بحق ديمقراطية هو أن تنأى بنفسها بوضوح لا يقبل الشكّ عن المجموعة التي استولت على السلطة بغير حق”.
وأضاف البيان أن “رئيس الدولة لم يعد قادرًا على الاستمرار في إدارة البلاد بسبب إصابته بإعاقة خطيرة، خاصة منذ إدخاله المستشفى في الخارج، وغيابه التام عن الساحة الوطنية والدولية”، مؤكدًا “حالته الصحية لا تترك أي شك في عدم قدرته على ممارسة الحكم”.
ويأتي هذا البيان ردا على دعوات وتحركات قوى سياسية موالية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة تدعوه إلى الترشح لولاية رئاسية خامسة في انتخابات المقررة في ربيع 2019.وقبل أسابيع تعالت أصوات من شخصيات معارضة تطالب بتطبيق المادة 102 من الدستور وإعلان “عجز الرئيس عن ممارسة مهامه” لكنها منعت من التظاهر واقتصر تواجدها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب الموقعين على البيان فإن “المادة 102 من الدستور، لا يمكن تطبيقها مادامت المؤسسات المخولة بالتنفيذ خاضعة لإرادة الذين يمسكون عمليا بزمام السلطة، ونعني بذلك المحيط العائلي لرئيس الجمهورية و مجموعة مستغلة من كبار أصحاب المال..”
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
المغرب – كولومبيا .. بوغوتا تعزز موقفها الداعم لسيادة المغرب على صحرائه
منظمة الهجرة الدولية: التعاون المغربي الإسباني ساهم في الحد من تدفقات الهجرة غير النظامية
الجزائر ودخول الإجتماعي.. لماذا كل هذا ” الهلع” والإستنفار الحكومي ؟!
تحريات تكشف وقوف حسابات مشبوهة وراء حملات تحريض للعبور الجماعي نحو سبتة المحتلة
وعود “القوة الضاربة” ومعاناة الشارع الحقيقية
المغرب يعزز سيادته المائية بتوسيع مشاريع التحلية
المغرب يجذب استثمارا أمريكيا جديدا في صناعة مكونات السيارات
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


