24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | سلا…التوقيع على اتفاقيتين لتعزيز إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة في سوق الشغل

    سلا…التوقيع على اتفاقيتين لتعزيز إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة في سوق الشغل

    تم يوم أمس الثلاثاء بسلا التوقيع على اتفاقية ثلاثية رسمية بين كل من وزارة الصناعة والتجارة، وكتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي، ومؤسسة (HI) Handicap International – Humanity & Inclusion بحضور وزير الصناعة والتجارة رياض مزور .

    وتروم هذه الاتفاقية الموقعة في إطار النسخة الأولى لمنتدى التشغيل الإدماجي، كمبادرة كبرى مخصصة لتشجيع الإدماج المهني للأشخاص في وضعية إعاقة، مواكبة المقاولات خلال ملاءمة ممارساتها في مجالي التشغيل وتدبير الموارد البشرية، لتعزيز بيئات عمل تنافسية وإدماجية في نفس الوقت، قادرة على إدماج جميع المواهب التي تزخر بها المملكة من دون تمييز.

    وتم التوقيع أيضا على ميثاق التعهد الخاص بالمسؤولية الاجتماعية للشركات«SAWA Impact» الذي أُبرم مع عدة فاعلين ينتمون إلى القطاعين العام والخاص. ومن خلال هذا الميثاق، تلتزم المقاولات الشريكة بالاعتماد المستدام للإدماج في ممارساتها، من خلال تشجيع سياسات موارد بشرية في المتناول، وبيئات عمل ملائمة، فضلا عن مواكبة جيدة للمواهب في وضعية إعاقة.

    وتميز هذا الحدث الذي نظمته الوكالة الألمانية للتعاون الدولي بالمغرب ومؤسسة Handicap International، بحضور رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، و عبد الجبار الراشيدي، كاتب الدولة لدى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة المكلف بالإدماج الاجتماعي، وسعادة سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية بالرباط روبرت دولغر Robert Dölger ، والسيدة كاترين لورنتس Kathrin Lorenz ، مديرة مكتب الوكالة الألمانية للتعاون الدولي بالمغرب، فضلا عن السيدة فرانشيسكا بيّاتا Francesca Piatta ، ممثلة مؤسسة Handicap International – Humanité & Inclusion (HI).

    وتحظى هذه المبادرة بدعم برنامج “الشراكة من أجل التشغيل” (PPE II) ، الذي يتم تنفيذه بشكل مشترك بين وزارة الصناعة والتجارة والوكالة الألمانية للتعاون الدولي بالمغرب، في إطار المبادرة الخاصة المعروفة باسم «التشغيل اللائق من أجل انتقال عادل» التي أطلقتها وزارة ألمانيا الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ).

    وبهذه المناسبة، صرح رياض مزور أن” النسخة الأولى لمنتدى التشغيل الإدماجي تشكل مرحلة هامة في تطلعنا الجماعي إلى جعل الإدماج حقيقة ملموسة بالمقاولة المغربية. وبضم مقاولات ملتزمة ومواهب في وضعية إعاقة وشركاء مُجنَّدين، فنحن ننتقل اليوم من ضرورة التحسيس إلى دينامية حقيقية للعمل من أجل التشغيل الإدماجي”.

    ودعا مزور المقاولات المغربية، إلى الالتحاق بهذه الدينامية الوطنية لتحفيز المزيد من التشغيل الإدماجي “.

    وقد ضم المنتدى مجموعة متنوعة من الفاعلين: من مقاولات ومؤسسات عمومية وجمعيات وشركاء في مجال التشغيل، علاوة على مواهب شابة مغربية في وضعية إعاقة، تمكنت طيلة فترة الحدث من الولوج إلى فضاءات التشغيل لإجراء مقابلات مع الشركات الحاضرة، والاستفادة من جلسات التدريب الإرشادي، فضلا عن فضاءات للحوار بين المشغلين والجمعيات والمرشحين. وفي المجموع، شاركت في هذه النسخة الأولى 26 مقاولة، مما يعكس التزاما متزايدا من القطاع الخاص لفائدة التنوع وتكافؤ الفرص.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي


    «الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق


    حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


    مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية


    المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية


    عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام


    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


    المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي


    طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


    ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


    الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة


    حافلات “الموت” وقطع الغيار المفقودة: من المسؤول عن دماء الجزائريين؟