24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
هجوم إعلامي وحقوقي رافق وجود بنشمسي بالعيون
خلقت الزيارة التي قامت بها منظمة “هيومن رايتس ووتش” لمدينة العيون، لإنجاز تقرير حول الانتهاكات المفترضة لحقوق الإنسان بالصحراء المغربية، جدلا كبيرا، فيما رفضت اللجنة الجهوية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بالعيون لقاء وفد المنظمة.
الزيارة لمدينة العيون، قام بها كل من مدير التواصل والمرافعة بقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أحمد رضى بنشمسي، وزميلته فيروز اليوسفي، ممثلة المنظمة بالمغرب، إذ التقيا بعدد ممن يوصفون بـ”انفصاليي الداخل”، وحصلا على العديد من المعطيات حول انتهاكات مفترضة لحقوق الإنسان بالمنطقة، يرتقب أن يصدر تقرير بشأنها خلال الأشهر القليلة المقبلة.
غير أن مسؤولي المجلس الوطني لحقوق الإنسان، المؤسسة الرسمية المعنية بحقوق الإنسان بالمملكة، رفضوا مقابلة ممثلي “هيومن رايتس ووتش”، وهو ما أكده رضى بنشمسي لـ”أخبار اليوم”، معبرا عن أسفه من هذا الأمر، الذي كان سيمكن مسؤولي المنظمة الدولية من الاطلاع على رواية الطرفين معا.
بنشمسي، الذي كان يدير قبل سنوات مجلتي “تيل كيل” و”نيشان”، قبل أن يصبح باحثا بجامعة ستانفورد الأمريكية، ثم مسؤولا بعد ذلك بـ”هيومن رايتس ووتش”، رافق وجوده بمدينة العيون اتهامات كثيرة موجهة إليه بخصوص “عدم الحياد في التعاطي مع وضعية حقوق الإنسان بالمغرب”.
“أعتقد أن لكل الحق في قول ما يريد. فحرية التعبير تنطبق على الجميع”، يقول بنشمسي، ثم يضيف “الذين يتهموننا بأن لدينا أجندات معادية للمغرب، أعتبر أن هذا الكلام فارغ وليس جديا. فالتقرير الذي قمنا بزيارة العيون من أجل إعداده لم يصدر بعد، وحينما يصدر يمكن أن نتناقش حينها”. مردّ هذه الاتهامات يعود لمشاركة الصحافي السابق المثير للجدل، في برنامج “عشاء البلهاء” أياما قليلة قبل توجهه نحو العيون، وكان موضوع الحلقة التي سُميت بـ”ملحمة العدميين”، هو تقييم فترة حكم الملك محمد السادس. وتضمنت آراء جريئة حول أداء المؤسسة الملكية خلال العقدين الأخيرين.
وفي هذا السياق تمت معاتبة بنشمسي على المشاركة في البرنامج بصفته مديرا للتواصل والمرافعة بقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ووصفت آراءه خلال البرنامج بأنها ضد “مؤسسات البلد”، والمؤسسة الملكية على وجه التحديد. “أنا لا أتفق مع هذا المفهوم: آراء ضد البلاد. فهذه الفكرة ليس لديها أي معنى. ليست هناك آراء ضد البلاد وأخرى مع، هناك انتقادات موضوعية لسلطات معينة تقوم بممارسات تتنافى مع حقوق الإنسان أو لا تتنافى معها”، يوضح بنشمسي، مشيرا إلى أنه يعمل متحدثا باسم المنظمة الحقوقية، وأن المشاركة في النقاشات مع وسائل الإعلام هي من أكثر الأشياء التي يقوم بها.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
فيلم “مدهش” لوزارة الدفاع يتهم “أمير دي زاد” وفرنسا “بحرق الجزائر”!
المنصوري: تخليق السياسة سبيل لاستعادة ثقة المواطنين
أين تذهب مليارات الجزائر
الجزائر …الانتخابات المحلية، القدرة الشرائية و السلطة تواصل الإنكار
أين تذهب أموال الجزائر؟ تبون يتجه لإنفاق في عهدتين ما أنفقه بوتفليقة في20عاما
جامعة للا أسماء .. نموذج أكاديمي جديد يجمع الطلبة الصم بالطلبة السامعين ومهنيين داخل فضاء جامعي واحد
الدار البيضاء.. افتتاح توسعة الموقع الصناعي لشركة ” سافران إلكتريكل آند باور”
المعارض أبو طالب شبوب : سياسة الجزائر الخارجية يحكمها المزاج
قضية الـ61 مغربيا.. إعلام يروّج وأسئلة غائبة
ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة الـ 17 لمعرض الفرس للجديدة
رسميا .. التوافق على أغلبية سياسية تتكوَّنُ من أربعة أحزاب لتشكيل الحكومة الجديدة


