24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | النظام العسكري الجزائري يتكئ على نظرية المؤامرة وشماعة أيادي خارجية لتبرير فشل إطفاء الحرائق

    النظام العسكري الجزائري يتكئ على نظرية المؤامرة وشماعة أيادي خارجية لتبرير فشل إطفاء الحرائق

    تشكل نظرية المؤامرة إحدى أساليب النظام العسكري الجزائري الناجحة في احتواء الأزمات وتبرير فشل،وهو ما بدا واضحا في كل مشكلة وخلل حيث عادة ما تسارع السلطات إلى القول بوجود جهات خفية خارجية وداخلية تقف خلفها .

    وظل تشبث السلطة بنظرية الأيادي الخارجية والمخططات المشبوهة لضرب استقرار البلاد، محل ازدراء المراقبين لتقاطع الأحداث مع حالة غليان شعبي وانسداد سياسي في البلاد، حيث ظلت متهمة بتعليق الفشل على شماعة الجهات الخارجية التي تستهدف ضرب استقرار الجزائر

    وتتزايد الاتهامات الموجهة من قبل الجهات الرسمية لـ “الدوائر الأجنبية” في وقت تعيش فيه البلاد مرحلة غير مستقرة ، فضلا عن تزايد إنهيار منظومة صحية وطوابير السميد الجديدة وعجز عن معالجة اللأزمات متتالية وزير الداخلية الجزائري كمال بلجود لم يتوانى في تفسير اندلاع الحرائق في 14 ولاية بفعل فاعل وأنها ليست ناتجة عن ارتفاع الحرارة، وذهب إلى حد اتهام جهات خارجية بافتعالها للمس باستقرار البلاد.

    وهذه ليست المرة الأولى التي تلجأ فيها السلطة في الجزائر إلى توظيف مصطلح “جهات أجنبية” لتفسير الاضطرابات الداخلية التي تشهدها البلاد.ورغم تكرار الحرائق في مناطق الجزائر مع كل موسم حرّ، فإن السلطات لا تستعمل حتى الآن طائرات أو مروحيات إطفاء في المناطق ذات التضاريس الوعرة ولا تملك شيء  سوى إلصاق تهم بجهات خارجية .

     


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.