من المقرر أن تحتضن إسبانيا، خلال الايام المقبلة، ندوة كبرى للتعريف بالحكم الذاتي كآلية واقعية لا بديلها عنها لحل نزاع الصحراء، وذلك بتنظيم من تنظم “الحركة الصحراوية من أجل السلام المناهضة لجبهة البوليساريو”.
عشرات الشباب الصحراويين من أبناء الأقاليم الجنوبية خاصة مدينة العيون كبرى حواضر الصحراء، سيبصمون على مشاركة واسعة النطاق للإدلاء بآرائهم في هذه التظاهرة المنتظر تنظيمهم بأحد المدن الإسبانية”.
وأوضحت المصادر، أن ” الندوة ستعرف مشاركة أزيد من 100 شاب وشابة من أبناء أقاليم الصحراء إلى جانب فعاليات مدنية صحراوية ونشطاء ومعارضين لجبهة البوليساريو، بالإضافة إلى مشاركة ضحايا إنتهاكات حقوق الإنسان بتندوف وعائدين لأرض الوطن ومعتقلين سابقين بزنازن سحون الذهيبية الرهيبة بالرابوني”.
وتعرّف “حركة صحراويون من أجل السلام” نفسها بأنها مشروع سياسي جديد، يطمح إلى تمثيل كافة الآراء والحساسيات التي تعبر عن مختلف مكونات المجتمع الصحراوي، خاصة تلك التي لا تجد نفسها ممثلة في مواقف وممارسات البوليساريو، ومشاريعها السياسية أو منطلقاتها وخلفياتها الإيديولوجية.
وتراهن هذه الحركة المنبثقة حديثا، على أهم الحلول السلمية، وتطمح إلى احتلال مكانتها المستحقة كمرجع سياسي جديد متحفز بإرادة صادقة للتأثير ايجابيا والمشاركة انطلاقا من رؤى مغايرة في البحث عن حل متوافق عليه دائم من شأنه أن ينهي النزاع المفتعل للصحراء المغربية.














