24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
تعيين جوزي غونزاليز في مجموعة الصداقة البرلمانية الجزائرية-الفرنسية يثير جدلا بسبب خلفيته الممجّدة لاستعمار الجزائر
أثار تعيين السياسي الفرنسيي المنتمي إلى اليمين المتطرف، جوزي غونزاليز، نائبا لرئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية-الجزائرية، جدلا كبيرا، بسبب خلفيات غونزاليز الممجدة للاستعمار الفرنسي للجزائر، وتصريحاته التي ينكر فيها وجود أي جرائم مرتكبة من طرف فرنسا في حق الشعب الجزائري إبان الفترة الاستعمارية.
واعتبر العديد من الجزائريين أن هذا التعيين هو بمثابة إهانة للشعب الجزائري وذاكرته المرتبطة بالاستعمار الفرنسي، مشيرين إلى أن مواقف جوزي كانت دائمة تُمجد الاستعمار الفرنسي للجزائر، وتحمل تصريحاته الكثير من الحنين إلى تلك الفترة، علما أن هذا السياسي الفرنسي وُلد في الجزائر خلال خضوعها تحت السيادة الفرنسية.
وطالب الكثير من المهتمين بالشؤون الجزائرية الفرنسية، خاصة من الجزائريين، بضرورة إقالة جوزي غونزاليز من هذا المنصب، لأنه وجوده في مجموعة الصداقة البرلمانية الجزائرية الفرنسية، هو “عار” وفق العديد من التغريدات على تويتر تعقيبا على تعيين غونزاليز.
وكان السياسي الفرنسي المذكور الذي ينتمي إلى حزب التجمع الوطني “RN” المتطرف الذي أسسه جان ماري لوبين، قد نشر على حسابه بتويتر تغريدة قال فيها “”يسعدني أن أعلن أنه تم تعييني نائبا لرئيس مجموعة الصداقة الفرنسية الجزائرية من قبل مكتب الجمعية الوطنية (البرلمان الفرنسي)”، وأضاف “هذا التعيين هو رمز اهتمامي الخاص بالعلاقات الفرنسية الجزائرية”.
ويأتي هذا التعيين في خضم محاولات الجزائر وفرنسا لتجاوز الخلافات المرتبطة بـ”الذاكرة” المتعلقة بالاستعمار الفرنسي للجزائر، حيث كانت تصريحات أطلقها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، العام الماضي، قد خلقت جدلا كبيرا في الجزائر، عندما قال بأنه لم تكن هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي، وأن فرنسا هي من خلقت الجزائر.
وبالمقابل، فإن الجزائر تطالب فرنسا بالاعتراف بالجرائم التي ارتكبتها ضد الشعب الجزائري إبان الفترة الاستعمارية، والتوقف عن ترويج ما تعتبره مصطلحات استعمارية ترفض فرنسا التخلي عنها، على غرار ما صرح به ماكرون العام الماضي، قبل أن يتوصل البلدان إلى تهدئة وإصلاح العلاقات خلال زيارة قام بها ماكرون في الشهور القليلة الماضية إلى الجزائر.
ويطالب الكثير من المهتمين الجزائريين، بضرورة تدخل أصحاب القرار لمنع تعيين بعض الأسماء الفرنسية المعروفة بلغتها الاستعمارية، مثل جوزي غونزاليز، في مناصب لها علاقة بالجزائر، مثل مجموعة الصداقة البرلمانية الجزائرية الفرنسية، لأن استمرار مثل هذه “الممارسات” هي بمثابة إهانة للشعب الجزائري وتاريخه النضالي ضد الاستعمار الفرنسي.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
تبون والخيارات الصعبة : تأمين السّاحل أم تأمين ” البطاطا” !
الجزائر: “تزوير فاضح” لتقرير صندوق النقد الدولي!
الرؤية الملكية الأطلسية: مبادرات استراتيجية لتعزيز التكامل الإفريقي وربط القارة بالاقتصاد العالمي
ميناء الداخلة الأطلسي يسجل نسبة إنجاز تبلغ 75 في المائة لتعزيز الربط الاقتصادي للمغرب بعمقه الإفريقي
من امريكا إلى الصحراء المغربية.. أزيد من 65 دراجا يحتفلون بعيد الوحدة والمسيرة الخضراء
جزائر تبون محليات باهتة،غرق إستراتيجي في الساحل.. وأزمة البطاطا !
أزمة البطاطا وندرة الأسواق تفجر غضب الشارع الجزائري
أزمة الزيت والبطاطا في الجزائر .. من أين تأتي الندرة وأين يكمن الخلل ؟
النيجر والساحل والجيش.. لماذا يتجه تبون إلى “الغرق الإستراتيجي”!
النيجر تتفق “استراتيجيا” مع حفتر فيما تبون يساعدها بالبنزين و الجيش الجزائري!
ولي العهد الأمير مولاي الحسن يعطي انطلاقة أول محطة للحاويات بميناء الناظور غرب المتوسط



أترك تعليق