نهضة بركان يفوز ودياً على الإتحاد الإسلامي الوجدي
حقق نهضة بركان فوزاً ودياً على الإتحاد الإسلامي الوجدي بأربعة اهداف مقابل ثلاثة في المباراة التي أقيمت بينهم مساء الثلاثاء 20/10/2015على ملعب البلدي ببركان و ذلك في إطار استعدادات النهضة الركانية لباقي لقاأت البطولة الإحترافية إتصالات.
سجل لنهضة بركان يوسف السعيدي هدفين وحمادة لعشير ومحمد عزيز هدف كل منهما وحرص مارشان المدير الفني للفريق ، علي منح الفرصة للوجوه الجديدة على الفريق وعلى الدفع بمعظم العناصر التي لم يتم إشراكها بشكل رسمي والاعتماد فى اللقاء على طريقة 4/2/3/1 حيث تم إقحام عبد الهادي حلحولو سفيان بهجة و سفيان العلودي .
برتران مرشان أشاد بالتجربة بعد المباراة مؤكدا أن فريقه خرج بالعديد من المكاسب أهمها زيادة الانسجام بين عناصر الفريق و تصحيح بعض الأخطاء وإشراك بعض العناصر الجديدة .
مباريات نهضة بركان لهذا الأسبوع: الدخول_بالمجان
●الثلاثاء: الإتحاد الرياضي الإسلامي الوجدي، 16:00، الملعب البلدي لبركان
● الأربعاء: فتح الناظور، 17:00، الملعب البلدي لبركان
● الخميس: شباب الريف الحسيمي، 18:00، الملعب البلدي لبركان
● الأحد: شباب الريف الحسيمي، 17:00، ملعب ميمون العرصي بالحسيمة







الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
وضع حجر أساس مصنع ليوني بالقنيطرة استثمار الاول من نوعه في أفريقيا لإنتاج كابلات مركبات الجيل الجديد
الجزائر : مهزلة الانتخابات وأزمة العطش في الجنوب
أسبوعان من الحملة الانتخابية لتشريعيات الجزائر وسط تجاهل شعبي
تشريعيات الجزائر 2026 : هاجس المقاطعة .. و”انحراف” الخطاب السياسي!
مونديال 2026 .. الجماهير المغربية تخلق الحدث في قلب بوسطن
النواصر …تدشين المصنع الجديد لمجموعة “تريليبورغ” (Trelleborg)
هلال: القرار 2797 حكم سياسي غير مسبوق، وخارطة طريق لطي النزاع حول الصحراء المغربية بشكل نهائي
عين حرودة …تدشين خطوط الإنتاج الجديدة لمجموعة MANAR ثلاجات ومجمدات بتقنية Total No Frost
جدل بعد خسارة الجزائر بثلاثية أمام الأرجنتين في المونديال
تصريحات رئيس “الفيفا” عن سجن غليز: لماذا وضعت السلطات الجزائرية في مأزق؟
تشريعيات الجزائر.. حملة أم “هملة” انتخابية؟!


