24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | تقرير إسباني: المغرب يوسع تفوقه في مجال الطائرات المسيرة ويعزز قدراته الهجومية

    تقرير إسباني: المغرب يوسع تفوقه في مجال الطائرات المسيرة ويعزز قدراته الهجومية

    سلطت تقارير إعلامية إسبانية الضوء على التطور المتسارع الذي يشهده برنامج الطائرات المسيرة المغربي، معتبرة أن المملكة أصبحت فاعلا إقليميا بارزا في مجال الأنظمة غير المأهولة بفضل اعتمادها على التكنولوجيا الحديثة وتراكم خبرة عملياتية ميدانية خلال السنوات الأخيرة.

    وأشارت التقارير إلى أن المغرب يتجه نحو تعزيز شراكته مع شركة “بايكار” التركية المصنعة لطائرات “بيرقدار أكينجي”، التي تتميز بقدراتها على التحليق على ارتفاعات عالية ومدى عملياتي واسع، موضحة أن الرباط لا تكتفي باقتناء هذه المنظومات، بل تسعى إلى تطوير قدرات محلية تشمل التصنيع والبرمجة والتشغيل، في إطار استراتيجية تهدف إلى تحقيق قدر أكبر من الاستقلالية التكنولوجية والعسكرية.

    وبحسب المصادر ذاتها، فإن القوات المسلحة الملكية راكمت خبرة مهمة في تشغيل الطائرات المسيرة خلال السنوات الماضية، خاصة في مجال الرصد والاستهداف الدقيق، وهو ما منح المغرب تجربة ميدانية جعلته من بين الدول الأكثر تقدماً في هذا المجال على المستوى الإقليمي.

    في المقابل، أوضحت الصحافة الإسبانية أن مدريد تراهن على نظام “سيرتاب” الذي تطوره شركة إيرباص للدفاع والفضاء، مشيرة إلى أن المشروع يركز أساسا على مهام المراقبة والاستطلاع وجمع المعلومات الاستخباراتية. ورغم القدرات التقنية التي يتمتع بها النظام، فإن أولى رحلاته التجريبية لم تبدأ بعد، بينما ينتظر تسليم الوحدات الأولى للقوات الجوية الإسبانية ابتداء من سنة 2027.

    وأكدت التقارير أن الفارق بين التجربتين لا يتعلق فقط بالمواصفات التقنية، بل أيضا بالخبرة العملياتية، حيث يقارن المراقبون بين المغرب الذي يشغل طائرات مسيرة هجومية في ظروف ميدانية حقيقية، وإسبانيا التي ما تزال في مرحلة تطوير واختبار أنظمة جديدة لم تدخل الخدمة الفعلية بعد.

    ومع ذلك، شددت المصادر الإسبانية على أن مدريد تحتفظ بتفوق ملحوظ في مجالات الحرب الإلكترونية وأنظمة الاستشعار والتقنيات المضادة للطائرات المسيرة، معتبرة أن المنافسة المستقبلية في منطقة مضيق جبل طارق ستعتمد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي والأنظمة غير المأهولة، في ظل تسارع سباق التسلح التكنولوجي بين ضفتي المتوسط.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.