24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | من المغرب إلى مالي مرورا بفرنسا وإسبانيا والإمارات.. الجزائر، بلد لا يستطيع العيش دون أزمات خارجية!

    من المغرب إلى مالي مرورا بفرنسا وإسبانيا والإمارات.. الجزائر، بلد لا يستطيع العيش دون أزمات خارجية!

    لا تكاد الجزائر تخرج من صراع مع إحدى دول محيطها الإقليمي، حتى تعلو مجددا أصوات الصدام عبر المؤسسة الإعلامية الرسمية أو الموالية لنظامها، مُعلنة عن “معركة” أخرى انطلقت، “كلامية” غالبا، وهو الأمر الذي تأكد أول آمس الثلاثاء، إذ بمجرد أن أعلن قصر المرادية عن المكالمة الهاتفية بين الرئيسين عبد المجيد تبون وإيمانويل ماكرون، على درب إنهاء أزمة دبلوماسية معقدة، حتى توجه الاهتمام إلى مالي المجاورة.

    وتحدثت وزارة الدفاع الجزائرية عن “إسقاط” طائرة مسيرة عن بُعد اخترقت أجواء البلد المغاربي، فاتحة المجال أمام صراع جديد قد يمتد لأسابيع أو حتى أشهر، في الوقت الذي بدأ فيه اليقين يتعاظم بأن السلطات الجزائرية الحالية، التي يوجد على رأسها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، إلى جانب رئيس أركان الجيش السعيد شنقريحة، لم تعد تستطيعُ العيش دون “صراع خارجي” يصرف الأنظار عن الأزمات الداخلية للبلد الغني بالنفط والغاز، والغارق، رغم ذلك، في الأزمات الاقتصادية والاجتماعية.

    وتزامنا مع عطلة عيد الفطر الرسمية، أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، عبر بيان صدر يوم أول أمس، عن قيام “وحدة تابعة للدفاع الجوي عن الإقليم” بـ “رصد وإسقاط طائرة استطلاع بدون طيار مسلحة، بالقرب من مدينة تين زواتين الحدودية”، مبرزة أن الأمر يتعلق بـ”طائرة بدون طيّار اخترقت المجال الجوي الجزائري لمسافة كيلومترين”.

    وأوردت وزارة الدفاع الجزائرية، التي يوجد على رأسها رسميا رئيس الجمهورية، والتي يقودها عمليا شنقريحة بوصفه وزيرا منتدبا مكلفا بالدفاع الوطني، أن هذه العملية “تأتي لتؤكد مرة أخرى، اليقظة العالية، والاستعداد الدائم لوحدات الجيش الوطني الشعبي، في حماية حدودنا البرية والجوية والبحرية من أي تهديد يمس بالسيادة الوطنية”.

    هذا الخطاب الجزائري موجه رأسًا إلى دولة مالي، بحكم أنها هي التي تتشارك الحدود مع الجزائر على مستوى منطقة “تين زواتين”، وعلى الرغم من أن البيان تفادى الإفصاح عن ذلك بشكل رسمي، إلا أن هذه المنطقة كانت مسرحا لمواجهات دامية بين الجيش ومسلحي الحركات الانفصالية، وفيها جرت تصفية 8 من قيادات “حركة تحرير أزواد” المدعومة من قصر المرادية، من بينهم رئيسها فهد آغ محمود، شهر دجنبر الماضي.

    صراع الجزائر مع مالي ليس وليد الأمس، إذ انطلق منذ انقلاب الجيش، في ماي 2021، بقيادة الكولونيل أسيمي غويتا، على الرئيس السابق باه نداو، الذي وصل بدوره إلى السلطة بعد انقلاب دجنبر 2020، وكان سقوط هذا الأخير مضرا بمصالح الجزائر التي صارت تدعم الميليشيات الانفصالية وتستقبل “الإرهابيين” في الشمال، وفق اتهامات وجهها لها وزير الدولة المالي سابقا ورئيس الوزراء حاليا في الحكومة الانتقالية، عبد الله مايغا، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قبل 6 أشهر.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    جدل حول عودة الحديث عن “محاربة الإرهاب” في الجزائر


    بوعلام صنصال: أعتزم فتح معركة قضائية دولية ضد الجزائر


    بعد قرار الكاف .. الجامعة تؤكد ارتياحها لمخرجات الحكم


    وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة


    أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران


    الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”


    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد