24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | مالي تكشف تورط الجزائر في تقويض أمن المنطقة

    مالي تكشف تورط الجزائر في تقويض أمن المنطقة

    تسود التوترات العلاقات بين مالي والجزائر بعد الحادث الأخير الذي أثار غضب حكومة باماكو، حيث قامت الجزائر بإسقاط طائرة استطلاع مالية من دون طيار، وهو ما وصفته السلطات المالية بأنه “اعتداء متعمد” و”دليل قاطع على دعم الجزائر للإرهاب الدولي”.

    في الساعات الأولى من يوم 1 أبريل 2025، تحطمت الطائرة بالقرب من بلدة تينزاواتين، التي تقع على بُعد 9.5 كم جنوب الحدود الجزائرية، حيث كانت الطائرة تقوم بمهمة استخباراتية ضد جماعات إرهابية خطيرة. وفقًا للبيانات التقنية التي نشرتها القوات المسلحة المالية، فإن الطائرة لم تغادر الأجواء المالية خلال مهمتها، وهو ما يثبت، وفقًا لباماكو، أن الجزائر قد أطلقت الصواريخ ضد طائرة كانت في الأجواء المالية دون مبرر.

    السلطات الجزائرية ادعت أن الطائرة اخترقت مجالها الجوي بمقدار 2 كم، إلا أن الحكومة المالية رفضت هذا الادعاء قائلة: “كيف يمكن للطائرة أن تتحطم داخل الأراضي المالية إذا كانت قد دخلت الجزائر؟” وقد طالبت باماكو الجزائر بتقديم أدلة تثبت مزاعمها، إلا أن هذه الأدلة لم تظهر.

    السلطات المالية أكدت أن الحادث يكشف حقيقة دعم الجزائر للجماعات الإرهابية في المنطقة، خاصة مع التأكيدات أن الطائرة كانت ترصد تحركات مشبوهة لقافلة إرهابية عبر الحدود الجزائرية. وبحسب المصادر العسكرية المالية، فإن الضربة الجوية التي تلت الحادث دمرت “خلية إرهابية عالية الخطورة” كانت تتلقى دعمًا لوجستيًا من الجزائر.

    ردًا على هذا التصعيد، اتخذت مالي سلسلة من الإجراءات الحاسمة، ومنها قطع التعاون العسكري مع الجزائر، فضلاً عن استدعاء السفراء وإغلاق القنوات الدبلوماسية مع النظام الجزائري. كما قررت الحكومة المالية مقاضاة الجزائر دوليًا بتهمة دعم الإرهاب وخرق المواثيق الدولية.

    هذا التصعيد بين البلدين لم يكن مفاجئًا، بل هو نتيجة سنوات من التوترات، بدأت بدعم الجزائر لجماعات أزواد خلال حرب الاستقلال، واستمرت بتسهيل تحركات الجماعات الإرهابية عبر الحدود. وعلى الرغم من تأكيدات الجزائر المتكررة بأنها تتعاون مع جيرانها في مكافحة الإرهاب، إلا أن هذه الأحداث تكشف عن الدور الحقيقي الذي تلعبه في تقويض أمن المنطقة.

    ورغم أن المواجهة العسكرية المباشرة بين البلدين غير مرجحة، إلا أن العلاقات بين الجزائر ودول منطقة الساحل قد تشهد مزيدًا من التوتر، مما يعوق جهود مكافحة الإرهاب الإقليمية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة