24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | الواجهة | قالها الشيخ ذات يوم: سباب هلاك الجزائر…الصحراء الغربية!

    قالها الشيخ ذات يوم: سباب هلاك الجزائر…الصحراء الغربية!

    منذ ما يقرب الخمس عقود، تورطت الجزائر في نزاع إقليمي طويل الأمد مع المغرب حول ملف الصحراء المغربية، بدعمها لجبهة البوليساريو الانفصالية، ومستخدمة لموارد البلاد وثروات الشعب وتجييش ترسانتها السياسية والدبلوماسية والعسكرية لتغذية صراعٍ غير مجدي.

    لكن هذا الملف، الذي كان يعتقد النظام الجزائري أنه ورقة ضغط استراتيجية، تحول مع مرور الزمن وبشكل تدريجي إلى عبء ثقيل يقود البلاد نحو كوارث آثارها تمثلت في العزلة والانهيار.

    أنفقت الجزائر على مدار سنوات عشرات المليارات من الدولارات لإبقاء حالة العداء مع المغرب عبر توظيف جبهة البوليساريو وتحويلها إلى بيدقها المدعوم في المحافل الدولية على حساب الشعب الجزائري المغلوب على امره والمصادرة ارادته.

    استعملت الجزائر البوليساريو ضدا في المغرب عبر دعمها اللوجستي والسياسي والإعلامي، في حين كان من المفترض ان تستثمر الدولة هذه الأموال داخليا لخدمة المواطن ومعالجة أزمات نقص فرص العمل الناتجة عن عدم بناء اقتصاد حقيقي مهيكل والرفع من جودة التعليم والصحة.

    وعوض تنمية الجنوب الغني واستفادة المواطنين المهمشين من ثرواته خصصت الجزائر مواردها لإطالة أمد نزاع لا يخدمها في شيء.

    لقد وجدت الجزائر نفسها في عزلة دبلوماسية متزايدة بسبب هذا الملف الذي افقد وزنها وهيبتها على المستوى الدولي، وبقيت الجزائر متشبة بخطاب كريه قديم تجاوزه الزمن.

    ومع الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحرائه، ثم تلاه الإسباني والألماني والفرنسي وتوالي افتتاح القنصليات في العيون والداخلة وثبات مواقف الدول العربية والإسلامية والافريقية في مجملها الداعمة للمغرب وتخلي معظم دول أمريكا الجنوبية عن نظرتها المؤيدة للبوليساريو، بدأ العالم يقتنع بأن ما تسوقه الجزائر كان مجرد نصب واحتيال مبني على سردية وهمية.

    تعاظم الدعم الدولي لمغربية الصحراء جعل الجزائر في صورة ذلك الذي يقاتل لوحده في معركة الطواحين الوهمية الخاسرة.

    وللأسف لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل اختارت الجزائر في 2021 طريق الخطأ بعد قطع علاقاتها مع المغرب، تحت ذريعة أسباب شكلية غير مقنعة، بينما السبب الحقيقي مرده الانتكاسات الدبلوماسية المرتبطة بملف الصحراء المغربية.

    وفي ظل ما حدث على مدار السنوات الأخيرة يتضح جليا أن رهان الجزائر على قضية خاسرة سيدمرها من الداخل وقد بدأنا نلمس تداعيات ذلك من خلال تأثر المواطن بشكل مباشر.

    فعندما يُحرم الجزائري من اللحم والموز وووووو…بل وحتى من مواد التخذير الخاصة بالأسنان فقط لكون الدول التي تستورد منها الجزائر هذه المواد غيرت موقفها لصالح مغربية الصحراء فإنها بحق مصيبة كبرى يعيشها شعبنا المحقور.

    ان سياسة المكابرة والصمت عن الهزائم وفقدان الأصدقاء والدخول في أزمات مع العديد من الدول سواء في الجوار أو حتى من تبعد بآلاف الكيلومترات بسبب استعداء المغرب جعل الجزائر تدفع الثمن باهظا.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    سفير المغرب لدى الصين يكشف الفرص بين الرباط وبكين


    حفل تسلم الدفعة الثانية من المروحيات القتالية من طراز أباتشي “AH-64E”


    “أرديبوكس”.. آلة مغربية تكافئ المستهلكين على فرز النفايات


    مراكش… أمسية قفطان 2026


    تمرين الأسد الإفريقي 2026 :مناورات عسكرية جوية وبرية في اختتام التدريبات المغربية الأمريكية المشتركة


    بعد عودة السفير الفرنسي.. ماذا تُخفي سلطة تبون عن الشعب ؟!


    السفير الأمريكي بالمغرب يؤكد متانة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المغرب والولايات المتحدة


    بتعليمات ملكية سامية .. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يتباحث مع قائد أفريكوم


    “الأسد الإفريقي 2026″… جهود البحث متواصلة للعثور على الجنديين الأمريكيين المفقودين


    وزير الحرب الأمريكي : “لا يوجد شريك أفضل من المغرب لاستضافة الأسد الإفريقي”


    الصحراء المغربية بعيون عربية..نقاشات في الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب


    تدريب عسكري مغربي أمريكي على مكافحة أسلحة الدمار الشامل