24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | وزير الفلاحة الإسباني يرد على اتهامات الحزب الشعبي بشأن المنتجات المغربية ويؤكد صرامة الرقابة الأوروبية عبر الحدود

    وزير الفلاحة الإسباني يرد على اتهامات الحزب الشعبي بشأن المنتجات المغربية ويؤكد صرامة الرقابة الأوروبية عبر الحدود

    ردّ لويس بلاناس، وزير الفلاحة والصيد البحري والأغذية الإسباني، خلال جلسة برلمانية، على الانتقادات الموجهة إليه من قبل حزب الشعب بشأن استيراد المنتجات الزراعية المغربية، مؤكدا التزام الاتحاد الأوروبي بضوابط صارمة على جميع المنتجات المستوردة.

    وأشار بلاناس إلى أن الاتحاد الأوروبي لا يسمح بدخول أي منتج زراعي أو غذائي إلا بعد خضوعه لرقابة دقيقة، تشمل التحقق من الوثائق والهوية والفحوصات الفيزيائية عند نقاط التفتيش الحدودية، مشدداً على أن التشكيك في سلامة المنتجات المغربية يعادل التشكيك في مهنية موظفي الحدود الإسبان.

    وأضاف أن اللوائح الأوروبية في هذا المجال “هي نفسها بالضبط” التي كانت مطبقة في فترات سابقة، مؤكداً قوة القطاع الزراعي الإسباني كأحد أبرز القطاعات التصديرية في البلاد.

    وخلال النقاش، أعربت عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الشعبي، لورينا غويرا، عن قلقها من ما وصفته بـ”المنافسة غير العادلة” للمنتجات المغربية، مشيرة إلى أن الفلاحين ومربّي المواشي الإسبان يلتزمون بأعلى المعايير القانونية والبيئية، بينما يتم استيراد منتجات بأسعار منخفضة باستخدام مبيدات غير مصرح بها في أوروبا، مما يهدد القطاع الزراعي المحلي.

    ودعت غويرا الحكومة الإسبانية إلى توضيح الإجراأت المتخذة لحماية الفلاحين من تدفق المنتجات المغربية، معتبرة أن الزيادة الكبيرة في الواردات تشكل ضغطاً مباشراً على السوق المحلي، ومتسائلة عن طبيعة العلاقة بين الحكومة الإسبانية والمملكة المغربية في هذا السياق.

    وفي سياق متصل، كان نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف التابع للاتحاد الأوروبي، قد أصدر إنذارا عاجلا بشأن شحنة من الطماطم الكرزية المستوردة من المغرب، بعد أن رصدت السلطات الهولندية تلوثا بمعدن غير محدد داخل المنتج.

    وحمل الإنذار الرقم المرجعي 2025.6942، وصنّف مستوى الخطر المرتبط بالمنتج في خانة “الخطير”، ما دفع إلى سحب الشحنة من السوق الهولندية وإبلاغ باقي المستوردين والسلطات الأوروبية ذات الصلة.

    وأوضحت المعطيات الصادرة عن الاتحاد الأوروبي أن الفحص الداخلي الذي أجرته شركة هولندية كشف عن وجود التلوث، دون تحديد نوع المعدن أو نسبته الدقيقة، ما جعل طبيعة الخطر غير واضحة بالكامل، لكنه كان كافياً لتصنيف المنتج في درجة الخطورة القصوى.

    من جهتها، أكدت مصادر مسؤولة في المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية – ONصصإ، في تصريح لـ”الصحيفة” أن تحقيقا معمقاً أُجري فور تلقي الإنذار الأوروبي بتاريخ 28 غشت الماضي، وخلص إلى عدم تسجيل أي تلوث أو خلل في جميع مراحل المعالجة والمراقبة، من الغسل والتلفيف مروراً بالنقل والتفتيش في الميناء وصولاً إلى فحص العينات المرجعية.

    وأضافت المصادر أن بقايا المعدن التي جرى الإبلاغ عنها يوم 8 شتنبر لم تُسجل على التراب المغربي، بل ظهرت بعد إعادة تلفيف جزئي للبضاعة في أوروبا، وأكدت لجنة تدقيق هولندية زارت محطة التلفيف بالمغرب يوم 11 شتنبر استبعاد أي احتمال لتلوث المنتج داخل المغرب بشكل قاطع.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    تبون والخيارات الصعبة : تأمين السّاحل أم تأمين ” البطاطا” !


    الجزائر: “تزوير فاضح” لتقرير صندوق النقد الدولي!


    الرؤية الملكية الأطلسية: مبادرات استراتيجية لتعزيز التكامل الإفريقي وربط القارة بالاقتصاد العالمي


    ميناء الداخلة الأطلسي يسجل نسبة إنجاز تبلغ 75 في المائة لتعزيز الربط الاقتصادي للمغرب بعمقه الإفريقي


    من امريكا إلى الصحراء المغربية.. أزيد من 65 دراجا يحتفلون بعيد الوحدة والمسيرة الخضراء


    جزائر تبون محليات باهتة،غرق إستراتيجي في الساحل.. وأزمة البطاطا !


    أزمة البطاطا وندرة الأسواق تفجر غضب الشارع الجزائري


    أزمة الزيت والبطاطا في الجزائر .. من أين تأتي الندرة وأين يكمن الخلل ؟


    النيجر والساحل والجيش.. لماذا يتجه تبون إلى “الغرق الإستراتيجي”!


    النيجر تتفق “استراتيجيا” مع حفتر فيما تبون يساعدها بالبنزين و الجيش الجزائري!


    ولي العهد الأمير مولاي الحسن يعطي انطلاقة أول محطة للحاويات بميناء الناظور غرب المتوسط


    الجزائر وتونس.. استمرار التضييق على الحريّات