24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
تقرير: تصنيف “ستاندارد آند بوورز” الجديد يجعل المغرب البلد الإفريقي الوحيد في “الدرجة الاستثمارية”
استعاد المغرب درجته السابقة في تصنيف وكالة التصنيف الائتماني الأمريكية “ستاندارد آند بوورز” المعروفة اختصارا بـ””S&P”” وهو تصنيف “الدرجة الاستثمارية” (Investment Grade)، ليصبح بذلك البلد الإفريقي الوحيد الذي يحظى بهذا التصنيف المرموق وفق ما جاء في تقرير مجلة “بينزيس إنسايدر” عبر قسمها الإفريقي.
وأضاف التقرير أن هذا التقدم الذي أحرزه المغرب لدى تصنيف هذه الوكالة الائتمانية، جاء بعد تقييم شامل للأوضاع الاقتصادية والمالية المغربية، لتقرر وكالة “”S&P”” رفع تصنيفه من “BB+” إلى “BBB-” مع آفاق مستقرة، وهو ما يجعله قادرا على إصدار سندات دولية وجذب المزيد من المستثمرين الدوليين بكميات أكبر وأسعار أفضل.
وأشارت “بيزنيس إنسايدر” إلى هذا القرار بأتي بعد أربع سنوات من فقدان المغرب لتصنيفه الاستثماري في سنة 2021، نتيجة تأثير جائحة كوفيدء19 وفترات الجفاف التي أثرت بشكل كبير على الاقتصاد المغربي المعتمد على السياحة والفلاحة.
ونقل التقرير العوامل التي دفعت “ستاندارد آن بوورز” لإصدار هذا القرار، حيث أشارت إلى أن “الأداء الاقتصادي للمغرب وآفاقه مدعومة بمزيج السياسات والإصلاحات الهيكلية والاجتماعية والمالية القوية”، ما يعكس مرونة الاقتصاد المغربي وصلابة أسسه الماكروأقتصادية، ويجعل المملكة في مصاف الدول المستقرة ماليا.
ويتيح هذا التصنيف للمغرب، وفق “بيزنيس إنسايدر” تسهيلات مالية ملموسة، أبرزها الولوج إلى الأسواق المالية الدولية بشروط أفضل، وتقليص تكلفة الاقتراض، ما يمنح الحكومة مزيدا من المرونة في تمويل مشاريع التنمية واستثمارات البنية التحتية.
جدير بالذكر أن الوكالة المعنية، كشفت أن قرارها جاء عقب ختام مهمة تقييمية قامت بها الوكالة الائتمانية بالمغرب خلال شتنبر الجاري، حيث اعتبرت أن تحسن الأوضاع الاقتصادية والإصلاحات الجارية تدعم رفع تصنيف المملكة المغربية.
ويُعد هذا التقدم الذي أحرزه المغرب في هذا التصنيف هو الثاني من نوعه خلال أقل من سنتين، بعد أن قامت الوكالة المعنية، في مارس 2024، بتعديل آفاق تصنيف المغرب من “مستقرة” إلى “إيجابية”، وهو ما مهّد الطريق نحو استعادة التصنيف الاستثماري الجديد.
وحسب مصادر مالية متخصصة، فإن هذه المراجعات المتتالية تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى السياق الدولي الصعب، حيث شهدت العديد من الدول، بما فيها دول متقدمة، تخفيضا في تصنيفاتها السيادية نتيجة الضغوط المالية والتقلبات الاقتصادية العالمية.
ووفق المصادر نفسها، فإن هذا التقدم المغربي في هذا التصنيف يعكس مرونة الاقتصاد المغربي وصلابة الأسس الماكروأقتصادية الوطنية، وهي نتيجة مباشرة للإصلاحات التي باشرتها المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس، وفق رأي عدد من المراقبين الاقتصاديين.
كما يعكس القرار، وفق المصادر المالية، التزام المغرب المستمر بالحفاظ على التوازنات المالية، في وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي تحديات كبيرة ودرجة عالية من عدم اليقين.
ويُتوقع أن يؤدي هذا التقدم إلى زيادة جاذبية المغرب للاستثمارات الأجنبية المباشرة، بما في ذلك رؤوس الأموال الباحثة عن مناخات مستقرة وآمنة، ولا سيما أن المغرب يُعتبر ورشا مفتوحا استعدادا لتنظيم مونديال 2030.
وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن المغرب فتح الباب أمام تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى البلاد، خاصة بعد إطلاقه لمجموعة من الأوراش الكبرى، كإنجاز الملاعب والبنية التحتية وما يرافقها من مشاريع مرتبطة كالفنادق والمرافق السياحية الأخرى.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


