24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | هشام جيراندو… وفوبيا الأجهزة الأمنية

    هشام جيراندو… وفوبيا الأجهزة الأمنية

    لما ارتفعت مكانة المغرب دوليا، وكلما ازدادت شهادات الإشادة بقدرات أجهزته الأمنية ومهنيتها ونزاهتها، كلما انفلتت أعصاب النصاب هشام جيراندو، وبدأ يوزع قصاصاته الساذجة التي يكررها منذ سنوات بلا خجل. فبعد النجاح الباهر لتنظيم المغرب للجمعية العامة للإنتربول مجددا، وبعد اعتراف كبار قادة الأمن في العالم بأن المملكة أصبحت نموذجا في التعاون الشرطي ومحاربة الجريمة العابرة للحدود، لم يجد جيراندو ما يبرر إخفاقاته وانهيار رواياته سوى العودة نفس الاسطوانة: “عندي مصادر من داخل الأجهزة”.

    مشهد عبثي يفضح صاحبه أولا. جيراندو، الذي فشل في كل الحملات التي حاول تسويقها ضد المؤسسات المغربية، عاد ليخترع شخصيات وهمية داخل “الفرقة الوطنية” و“النيابة العامة”، يصفهم تارة بـ“الساخطين” وتارة بـ“الأعلى مستوى من رؤسائهم”، في محاولة بائسة لإيهام جمهوره بأنه يملك نفوذا أو معرفة لا توجد إلا في خياله. إنها نفس القصة القديمة: اختلاق “مصادر سرية” لكي يخفي بها مرارة الإخفاق، ويرقع بها فشل مشاريعه وعدائه المزمن للمغرب.

    ما يزعج جيراندو اليوم ليس مجرد نجاح حدث أو مؤتمر، بل تلك الحقيقة التي لا يستطيع تحملها: العالم يثق في المؤسسات الأمنية المغربية أكثر من أي وقت مضى، وصورة المغرب ترتفع بينما صورته هو انكشفت للجميع. وكلما ازداد الاعتراف الدولي بجهود المملكة، كلما ازداد صياحه، واتسعت حلقات أوهامه، وتضاعفت محاولاته الفاشلة لجر الرأي العام إلى مستنقع الابتزاز والتدليس الذي يعيش فيه.

    إن هستيريا جيراندو اليوم ليست سوى انعكاس مباشر لفشله الذريع. فالرجل استنفد كل أوراقه، ولم يعد يملك إلا الحكايات الركيكة التي يحاول تغليفها بعبارات كاذبة كـ “أعرف من داخل الجهاز” أو “مصادري تقول”. قصاصات لا تنطلي إلا على من يصدق الخرافة، أما الرأي العام فقد فهم أن الأمر مجرد مسرحية مكررة يحاول بها هذا الشخص الهارب أن يعوض سقوطه المتواصل.

    باختصار: كلما ارتفع شأن المغرب، ازداد انهيار جيراندو. وكلما أشاد العالم بصرامة ونزاهة أجهزتنا، عاد هو لنفث خرافاته. وما بين الحقيقة والادعاء، يظل المغرب قويا بمنجزاته، ويظل جيراندو أسيرا لخيباته.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق


    الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي


    بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة


    ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟


    لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟


    ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة


    غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي


    فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان


    الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!


    مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة


    تقرير أوروبي.. الجزائر “ليست آمنة”.. ومستبعد جدا أن تتسلم أي ناشط مطلوب لديها


    الجزائر …تواصل “تحويل الأنظار” عن عدد ضحايا الحرائق المفجعة بعد نحو 3 أسابيع!