24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الإدارة الأمريكية تناقش هجمات السمارة مع رئيس بعثة “المينورسو” عبر سفيرها في الرباط.. وتؤكد: تحقيق السلام يتطلب شركاء مستعدين للتفاوض

    الإدارة الأمريكية تناقش هجمات السمارة مع رئيس بعثة “المينورسو” عبر سفيرها في الرباط.. وتؤكد: تحقيق السلام يتطلب شركاء مستعدين للتفاوض

    كشفت السفارة الأمريكية في الرباط، أن دبلوماسيتها ناقشت الهجمات التي نفذتها جبهة “البوليساريو” الانفصالية على مدينة السمارة يوم 5 ماي الجاري، وذلك في لقاء جمع سفير واشنطن لدى الرباط برئيس بعثة “المينورسو” الأممية، مجددة إدانتها لتلك الاعتداأت.

    ونقلت السفارة على لسان ريتشارد ديوك بوكان قوله “ناقشتُ عملية السلام في الصحراء مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة رئيس بعثة المينورسو إيفانكو”.

    وتابع بوكان قائلا “قوبلت أعمال العنف الأخيرة التي ارتكبتها البوليساريو بإدانة دولية واسعة، كما أن استمرار رفضها الانخراط الجاد بشأن مستقبل الشعب الصحراوي يهدد إحراز التقدم”، على حد تعبيره.

    وفي تأكيد على استمرار الموقف التقليدي لواشنطن الداعم للسادة المغربية على الصحراء، أورد الديبلوماسي الأمريكي أن “الولايات المتحدة تظل ملتزمة بالسلام عبر مقترح الحكم الذاتي المغربي”، مضيفا “لكن تحقيق السلام يتطلب شركاء مستعدين للتفاوض من أجل مستقبل أكثر إشراقا”.

    وكان السفير الأمريكي في الداخلة لحظة تنفيذ الهجوم على السمارة، حيث كتب على تويتر بعدها بيوم واحد “كنت أمس في الداخلة، حيث وقف أطباء أمريكيون ومغاربة جنبا إلى جنب لتقديم الرعاية الطبية لسكان الصحراء المغربية، وفي المقابل، أطلق المعارضون للسلام صواريخ على بنية تحتية مدنية”.

    الإدارة الأمريكية، وعبر تمثيليتها الدائمة لدى الأمم المتحدة، كانت قد عجلت بإدانة هجمات “البوليساريو”، موردة “ندين الهجمات التي شنتها جبهة البوليساريو في السمارة”، وتابعت “مثل هذا العنف يهدد الاستقرار الإقليمي والتقدم الذي تم إحرازه نحو السلام”، مضيفة أن “هذه الأفعال لا تنسجم مع روح المحادثات الأخيرة”.

    وأوردت الإدارة الأمريكية أنه “حان الوقت لإنهاء هذا النزاع المستمر منذ 50 عاما، وكما أكد قرار مجلس الأمن رقم 2797، فإن مقترح الحكم الذاتي المغربي يرسم الطريق نحو السلام في الصحراء الغربية، وندعو جميع الأطراف التي لا تزال تعرقل السلام إلى الالتزام بصدق بمستقبل أكثر إشراقا، خالصة إلى أن “الوضع القائم لا يمكن أن يستمر”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.