24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | المغرب يعزز دفاعاته الجوية بمنظومة “شيرون” الكورية الجنوبية

    المغرب يعزز دفاعاته الجوية بمنظومة “شيرون” الكورية الجنوبية

    عززت القوات المسلحة الملكية المغربية قدراتها في مجال الدفاع الجوي من خلال اقتناء 50 منصة إطلاق و101 صاروخ من منظومة “شيرون” الكورية الجنوبية، وفق ما أظهرته بيانات سجل الأمم المتحدة للأسلحة التقليدية، في خطوة تندرج ضمن مسار تحديث وتطوير المنظومات الدفاعية للمملكة ورفع جاهزيتها لمواجهة مختلف التهديدات الجوية المستجدة.

    وتعد منظومة “شيرون” من أنظمة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف، والمصممة لاعتراض الأهداف الجوية التي تحلق على ارتفاعات منخفضة، بما في ذلك الطائرات والمروحيات والطائرات المسيرة والصواريخ الجوالة، وتتميز هذه المنظومة بتقنيات توجيه متطورة تعتمد على باحث حراري يعمل بقناتين للأشعة تحت الحمراء والأشعة فوق البنفسجية، إضافة إلى قدرات متقدمة لمقاومة وسائل التشويش والخداع الحراري.

    وبحسب المعطيات التقنية المتوفرة، تبلغ السرعة القصوى لصاروخ “شيرون” ما بين 2.1 و2.5 ماخ، أي ما يعادل نحو 2570 إلى 3060 كيلومترا في الساعة، فيما يزن الصاروخ 10 كيلوغرامات ويحمل رأسا حربيا شديد الانفجار يزن 2.5 كيلوغرام، ما يمنحه قدرة فعالة على تحييد الأهداف الجوية المعادية في وقت وجيز.

    ويرى خبراء عسكريون أن هذه المنظومة توفر دفاعا نقطيا عالي الكفاءة لحماية الوحدات البرية والمنشآت والأصول العسكرية الحيوية من الهجمات الجوية، كما تتيح مجموعة مستشعراتها المتطورة العمل في ظروف تشغيلية معقدة ومتغيرة، الأمر الذي يعزز من قدرة القوات المنتشرة ميدانيا على مواجهة التهديدات الحديثة.

    ويكتسي هذا النظام أهمية خاصة في البيئات الأمنية المتقلبة، نظرا لما يوفره من مرونة كبيرة في الحركة وسرعة في الانتشار، وهو ما يجعله أداة فعالة لدعم وحدات المشاة وقوات الدفاع الجوي القريبة، كما أن سهولة تشغيله وإمكانية نقله بسرعة بين المواقع المختلفة تمنح القوات المسلحة قدرة أكبر على التكيف مع متطلبات ساحة المعركة.

    وتنافس منظومة “شيرون” أنظمة دفاع جوي معروفة على المستوى الدولي، من بينها المنظومتان الأمريكية والفرنسية المماثلتان، كما سبق تصديرها إلى عدد من الدول، ما يعكس مستوى الثقة في أدائها وموثوقيتها وقدرتها على الاستجابة لمتطلبات الحروب الحديثة.

    ويأتي هذا الاقتناء في سياق مواصلة المغرب تحديث ترسانته الدفاعية وتنويع مصادر تسليحه، بما يعزز قدراته على حماية مجاله الجوي ودعم جاهزية قواته المسلحة في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة على المستويين الإقليمي والدولي.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.