24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | خبير أمريكي: المغرب يكرس مكانته كواحة سلام وركيزة للاستقرار في إفريقيا

    خبير أمريكي: المغرب يكرس مكانته كواحة سلام وركيزة للاستقرار في إفريقيا

    أكد رئيس مركز التفكير الأمريكي «معهد السياسات العالمية»، باولو فون شيراتش، أن المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رسخ مكانته كواحة للسلام وقطب للاستقرار الاستراتيجي في القارة الإفريقية.

    وأوضح فون شيراتش، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الاحتفال بذكرى عيد العرش المجيد، أن المملكة نجحت، في ظل التحولات المتسارعة وبؤر التوتر التي تعرفها القارة، في تعزيز موقعها كفاعل إقليمي ودولي موثوق، بفضل رؤية ملكية متبصرة تجمع بين الاستقرار المؤسساتي والريادة الأمنية والدينامية الاقتصادية والدبلوماسية الإنسانية.

    وأبرز أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة «باي أتلانتيك» في واشنطن أن المغرب أصبح نموذجا متفردا في إشاعة الاستقرار داخل منطقة تواجه أزمات أمنية واقتصادية واجتماعية متعددة الأبعاد.

    وفي المجال الأمني، اعتبر الخبير الأمريكي أن المملكة تشكل درعا حصينا في مواجهة الإرهاب والتهديدات العابرة للحدود، بالنظر إلى الخبرة التي راكمتها أجهزتها الأمنية، والتي تحظى باعتراف واسع على الصعيد الدولي.

    وأشار إلى أن المغرب يعد شريكا استراتيجيا أساسيا للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ويساهم بفعالية في تفكيك الخلايا الإرهابية والتصدي للشبكات المتطرفة في إفريقيا وأوروبا.

    وعلى المستوى الاقتصادي، أكد رئيس «معهد السياسات العالمية» أن الاستقرار السياسي والمؤسساتي الذي تنعم به المملكة أسهم في خلق مناخ ثقة لدى المستثمرين الدوليين، وحول المغرب إلى قاطرة اقتصادية إقليمية ومنصة واعدة للاستثمار والتبادل التجاري.

    وبخصوص العلاقات بين الرباط وواشنطن، وصف فون شيراتش التحالف الاستراتيجي المغربي الأمريكي بأنه من أعرق الشراكات وأكثرها متانة في التاريخ الحديث، مبرزا أن العلاقات الثنائية تطورت على مر السنوات لتصبح تحالفا عملياتيا حقيقيا يشمل المجالات الأمنية والاقتصادية والدبلوماسية.

    وأضاف أن الولايات المتحدة تنظر إلى المغرب، في ظل بيئة دولية مضطربة ومجزأة، باعتباره ركيزة استراتيجية لا غنى عنها، وقوة قادرة على مد الجسور بين الغرب والعالمين العربي والإسلامي والقارة الإفريقية.

    وخلص الخبير الأمريكي إلى أن اتفاق التبادل الحر بين المغرب والولايات المتحدة، الذي دخل حيز التنفيذ سنة 2006 ويعد الوحيد من نوعه في القارة الإفريقية، ساهم في رفع حجم المبادلات التجارية الثنائية إلى مستويات غير مسبوقة، وعزز آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    أزمة الزيت والبطاطا في الجزائر .. من أين تأتي الندرة وأين يكمن الخلل ؟


    النيجر والساحل والجيش.. لماذا يتجه تبون إلى “الغرق الإستراتيجي”!


    النيجر تتفق “استراتيجيا” مع حفتر فيما تبون يساعدها بالبنزين و الجيش الجزائري!


    ولي العهد الأمير مولاي الحسن يعطي انطلاقة أول محطة للحاويات بميناء الناظور غرب المتوسط


    الجزائر وتونس.. استمرار التضييق على الحريّات


    الدبلوماسية الملكية .. رؤية استراتيجية ومكاسب متواصلة في قضية الصحراء المغربية


    الجيش الجزائري إلى النيجر ..إعلام السلطة “يتجنّد” ويواصل التعتيم!


    العلاقات المغربية الروسية.. مسار من التعاون والشراكة


    رئيسة الحكومة: جلالة الملك جعل على الدوام من إفريقيا أولوية قصوى في السياسة الخارجية للمملكة


    سليم صالحي – إعلامي جزائري: ليس لدينا استثمارات بالحجم الذي نضحي بأولادنا في النيجر من أجله


    الجزائر والنيجر.. وسردية ” الحرب الإستباقية” !


    كريستوف غليز.. حفل “الكرة الذهبية” يثير قضية الصحفي الرياضي الفرنسي المسجون في الجزائر